أكرم بياضك عن خطر يسوده

أَكرِم بَياضَكَ عَن خِطرٍ يُسَوِّدُهُوَاِزجُر يَمينَكَ عَن شَيبٍ تُنَقّيهِلَقَيتَهُ بِجَلاءٍ عَن مَنازِلِهِ

جدث أريح وأستريح بلحده

جَدَثٌ أُريحُ وَأَستَريحُ بِلَحدِهِخَيرٌ مِنَ القَصرِ الَّذي آذى بِهِوَصَدَقتُ هَذا العَيشَ في حُبّي لَهُ

العقل يوضح للنس

العَقلُ يُوَضِحُ لِلنُسكِ مِنهَجاً فَاِحذُ حَذوَهوَلَيسَ يُظلَمُ قَلبٌ

كأنك بعد خمسين استقلت

كَأَنَّكَ بَعدَ خَمسينَ اِستَقَلَّتلِمَولِدِكَ البِناءُ دَنا لِيَهويوَإِنَّكَ إِن تَزَوَّج بِنتَ عَشرٍ

لعمرك ما زوج الفتاة بحازم

لَعُمرُكَ ما زَوجُ الفَتاةِ بِحازِمإِذا ما النَدامى في مَحَلَّتِهِ غَنَّواأَتى بَيتَهُ بِالراحِ وَالشُربِ لاهِياً

تسوقوا بالغنا لربهم

تَسَوَّقوا بِالغِنا لِرَبِّهِمُوَأَظهَروا خَيفَةً لَهُ وَدَعواسَعوا لِدُنياهُم بِآخِرَةٍ

تدين مغربي بانتحال

تَدَيَّنَ مَغرِبيٌّ بِاِنتِحالٍوَعارَضَ بِالتَنَحُّلِ مَشرِقِيُّفَصَمتاً إِن أَرَدتُم أَو مَقالاً

صفري من بعده رجبي

صَفَرِيٌّ مِن بَعدِه رَجَبِيُّفَاِنظُرَن أَينَ جادَ ذاكَ الحَبِيُّزَعَمَت أَنَّ نارَها ما خَبَت فا

أعوذ بربي من سخطه

أَعوذُ بِرَبِّيَ مِن سُخطِهِوَتَفريطِ نَفسي وَإِفراطِهاتَدينُ المُلوكُ وَإِن عُظِّمَت