حسبي من الجهل علمي أن آخرتي
حَسبي مِنَ الجَهلِ عِلمي أَن آخِرَتيهِيَ المَآلُ وَأَنّي لا أُراعيهاوَأَنَّ دُنيايَ دارٌ لا قَرارَ بِها
عجبت للظبي بانت عنه صاحبة
عَجِبتُ لِلظَبي بانَت عَنهُ صاحِبَةٌلاقَت جُنودَ مَنايا لا تُناخيهافَاِرتاعَ يَوماً وَيَوماً ثُمَّ ثالِثَةً
إني لمن آل حواء الذين هم
إِنّي لَمِن آلِ حَوّاءَ الَّذينَ هُمُثِقلٌ عَلى الأَرضِ غانيها وَعافيهاجاروا عَلى حَيوانِ البَرِّ ثُمَّ عَدَوا
قران المشتري زحلا يرجى
قِرانُ المُشتَّري زُحَلاً يُرَجّىلِإيقاظِ النَواظِرِ مِن كَراهاوَهَيهاتَ البَريَّةُ في ضِلالٍ
أتت خنساء مكة كالثريا
أَتَت خَنساءُ مَكَّةَ كَالثُرَيّاوَخَلَّت في المَواطِنِ فَرقَدَيهاوَلَو صَلَّت بِمَنزِلِها وَصامَت
كيف يصفو المقيم في أم دفر
كَيفَ يَصفو المُقيمُ في أُمِّ دَفرٍوَهُوَ مِن كُلِّ وَجهَةٍ يَصطَفيهامِن دِيارٍ قَد جاءَها القادِمُ الآ
متى ما تخالط عالم الإنس لا يزل
مَتّى ما تُخالِط عالَمَ الإِنسِ لا يَزَلبِسَمعِكَ وَقرٌ مِن مَقالِ سَفيهِإِذا ما الفَتى لَم يَرمِ شَخصَكَ عامِداً
فتاة بغت أمرا من الدهر معجزا
فَتاةٌ بَغَت أَمراً مِنَ الدَهرِ مُعجَزاًوَما رَأيُها لَو مُكِّنَت بِسَفيهِلِتَفدِيَ عُمراً جَمَّةً شُرَكائُهُ
لو كان جسمك متروكا بهيأته
لَو كانَ جِسمُكَ مَتروكاً بِهَيأَتِهِبَعدَ التَلافِ طَمِعنا في تَلافيهِكاّلدَنِّ عُطَّلَ مِن راحٍ تَكونُ بِهِ
الغدر فينا طباع لا ترى أحدا
الغَدرُ فينا طِباعٌ لا تَرى أَحَداًوَفاءُهُ لَكَ خَيرٌ مِن تَوافيهِأَينَ الَّذي هُوَ صافٍ لا يُقالُ لَهُ