كَم أُمَّةٍ لَعِبَت بِها جُهّالُها
فَتَنَطَّسَت مِن قَبلُ في تَعذيبِها
الخَوفُ يُلجِئُها إِلى تَصديقِها
وَالعَقلُ وَيحمِلُها عَلى تَكذيبِها
وَجِبِلَّةُ الناسِ الفَسادُ فَظَلَّ مَن
يَسمو بِحِكمَتِهِ إِلى تَهذيبِها
يا ثُلَّةً في غَفلَةٍ وَأُوَيسُها ال
القَرَنِيُّ مِثلُ أُوَيسِها أَي ذيبِها
سُبحانَ مُجَمِّدِ راكِدٍ وَمُقِرِّهِ
وَمُميرِ لَجَّةِ زاخِرٍ وَمُذيبُها
كم أمة لعبت بها جهالها
Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp
- وسوم: بحر الكامل, عموديه, قافية الباء (ب), قصائد قصيره
Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp