لَيسَ يَبقى الضَربُ الطَويلُ عَلى الدَهرِ
وَلا ذو العَبالَةِ الدَرحايَه
يا أَبا القاسِمِ الوَزيرَ تَرَحَّلتَ
وَخَلَّفتَني ثِفالَ رَحايَه
وَتَرَكتَ الكُتبَ الثَمينَةَ لِلنا
سِ وَما رُحتَ عَنهُم بِسَحايَه
لَيتَني كُنتُ قَبلَ أَن تَشرَبَ المَو
تَ أَصيلاً شُرَّبتُهُ بِضُحايَه
إِن نَحَتكَ المَنونُ قَبلي فَإِنّي
مُنتَحاها وَإِنَّها مُنتَحايَه
أُمُّ دَفرٍ تَقولُ بَعدَكَ لِلذا
ئِقِ لا تَعمَ لي فَأَينَ فَحايَه
إِن يَخُطَّ الذَنبَ اليَسيرَ حَفيظا
كَ فَكَم مِن فَضيلَةٍ مَحّايَه
ليس يبقى الضرب الطويل على الدهر
Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp
- وسوم: بحر الخفيف, عموديه, قافية الياء (ي), قصائد عامه
Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp