قد راح نحو العراق مشخلبه

قَد راحَ نَحوَ العِراقِ مَشخَلَبَهقُصارُهُ السِجنُ بَعدَهُ الخَشَبَهيَركَبُها صاغِراً بِلا قَتَبٍ

إصدع نجي الهموم بالطرب

إِصدَع نَجِيَّ الهُمومِ بِالطَربِوَاِنعَم عَلى الدَهرِ بِاِبنَةِ العِنَبِوَاِستَقبِلِ العَيشَ في غَضارَتِهِ

يا قل خير أمير كنت أتبعه

يا قَلَّ خَيرُ أَمير كُنتُ أَتبَعُهُأَلَيسَ يُرهِبُني أَم لَيسَ يَرجونيأَم لَيسَ يَرجو إِذا ما الخَيلُ شَمَّصَها

أحقا على السلطان أما الذي له

أَحَقّاً عَلى السُلطانِ أَمّا الَّذي لَهُفَيُعطى وَأَمّا ما يُرادُ فَيَمنَعُإِذا ما جَعلتُ الرَّملَ بَيني وَبَينَهُ

فإن تنصفوا يا آل مروان نقترب

فَإِن تُنصِفوا يا آلَ مَروانَ نَقتَرِبإِلَيكُم وَإِلا فَأذَنوا بِبعادِفَإِنَّ لَنا مِنكُم مراحاً وَمَزحَلاً

هبت شمال خريف أسقطت ورقا

هَبَّت شَمالٌ خَريفٌ أَسقَطَت وَرَقاًوَاِصفَرَّ في القاعِ بَعدَ الخُضرَةِ الشيحُفَاِرحَل هُديتَ وَلا تَجعَل غَنيمَتَنا

هل تذكرين إذ الركاب مناخة

هَل تَذكُرِينَ إِذِ الرِّكابُ مُناخَةٌبِرِحالِها لِرَواحِ اَهلِ المَوسِمِإِذ نَحنُ نَستَرِقُ الحَدِيثَ وَفَوقَنا

وبتنا فويق الحى لا نحن منهم

وَبِتنَا فُوَيقَ الحَىِّ لا نَحَن مِنهُمُوَلا نَحنُ بِالأعدَاءِ مُختَلِطانِوباتَ يَقينا ساقِطَ الطَّلِّ وَالنَّدَى

أيا كبدينا أجملا قد وجدتما

أَيَا كَبِدَينَا أَجمِلا قَد وَجَدتُمابِأهلِ الحِمَى مَا لَم تَجِد كَبِدَانِإِذا كَبِدانا خافَتا صَرفَ نِيَّةٍ

عفا الله عن ليلى وإن سفكت دمى

عَفا اللهُ عَن لَيلَى وَإِن سَفَكَت دَمِىفَإِنِّى وَإِن لَم تَجزِنِى غيرُ عاتِبِعَلَيها ولا مُبدٍ لِلَيلَى شَكِيَّةً