فإن تنصفوا يا آل مروان نقترب

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

فَإِن تُنصِفوا يا آلَ مَروانَ نَقتَرِب

إِلَيكُم وَإِلا فَأذَنوا بِبعادِ

فَإِنَّ لَنا مِنكُم مراحاً وَمَزحَلاً

بِعيسٍ إِلى ريحِ الفَلاةِ صَوادي

وَفي الأَرضِ عَن دارِ المَذَلَّةِ مَذهَبٌ

وَكُلُّ بِلادٍ أَوطَنَت كَبِلادي

فَماذا عَسى الحجّاجُ يَبلُغُ جُهدُهُ

إِذا نَحنُ جاوَزنا حفيرَ زِيادِ

فَباِستِ أَبي الحَجّاجِ وَاِستِ عَجوزِهِ

عَتيدُ بهمٍ يَرتَعي بوهادِ

فَلَولا بَنو مَروانَ كانَ اِبنُ يوسُفٍ

كَما كانَ عَبداً مِن عَبيدِ إِيادِ

زَمان هُوَ العَبدُ المُقِرُّ بِذِلَّةٍ

يُراوِحُ صِبيانَ القرى وَيُغادي

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.