وما كان من عثمان شيء علمته
وَما كانَ مِن عُثمانَ شَيء عَلِمتهسِوى نَسله في عقبه حينَ أَدبرا
سعيد بن عثمان أمير مروع
سَعيد بن عثمان أَميرٌ مُروّعتَراهُ إِذا ما عايَنَ الحَربَ أَجزَراوَمازالَ يَومُ السُّغدِ يرعد خائِفاً
ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة
أَلا لَيتَ شِعري هَل أَبيتَنَّ لَيلَةًبِجَنبِ الغَضا أُزجي القَلاصَ النَواجِيافَلَيتَ الغَضا لَم يَقطَعِ الرَكبُ عرضه
يا قل خير أمير كنت أتبعه
يا قَلَّ خَيرُ أَمير كُنتُ أَتبَعُهُأَلَيسَ يُرهِبُني أَم لَيسَ يَرجونيأَم لَيسَ يَرجو إِذا ما الخَيلُ شَمَّصَها
إني لأستحيي الفوارس أن أرى
إِنّي لأَستَحيي الفَوارِسَ أَن أُرىبِأَرضِ العِدا بَوَّ المَخاضِ الرَوائِمِوَإِنّي لأَستَحيي إِذا الحَربُ شَمَّرَت
تذكرني قباب الترك أهلي
تُذَكِّرُني قِبابُ التركِ أَهليوَمَبداهُم إِذا نَزَلوا سَناماوَصَوتُ حَمامَةٍ بِجِبالِ كِسٍّ
لو كنتم تنكرون الغدر قلت لكم
لَو كُنتُم تُنكِرونَ الغَدرَ قُلتُ لَكُميا آلَ مَروانَ جاري مِنكُم الحَكَمُوَأَتقيكُم يَمينَ اللَّهِ ضاحِيَةً
تسائل شهلة قفالها
تُسائِلُ شَهلَةُ قُفَّالَهاوَتَسأَلُ عَن مالِكٍ ما فَعَلثَوى مالِكٌ بِبِلادِ العَدُو
إنا وجدنا طرد الهوامل
إِنّا وَجَدنا طَردَ الهوامِلِ
وَالمشيَ في البركَةِ وَالمَراجِلِ
خَيراً مِنَ التَأنانِ وَالمَسائِلِ
يا عاملا تحت الظلام مطيه
يا عامِلاً تَحتَ الظَلامِ مَطِيَّهُمُتخايلاً لا بَل وَغَيرَ مُخايِلِأَنَّى أَتَحتَ لِشابك أَنيابَهُ