أدلجت في مهمة ما إن أرى أحدا

أَدلَجتُ في مَهمَةٍ ما إِن أَرى أَحَداًحَتّى إِذا حانَ تَعريسٌ لِمَن نَزَلاوَضَعتُ جَنبي وَقُلتُ اللَّهُ يَكلؤُني

علام تقول السيف يثقل عاتقي

عَلامَ تَقولُ السَّيفُ يُثقلُ عاتِقيإِذا قادَني وَسطَ الرِفاقِ المُجَحدَلُفَلَولا ذُبابُ السَّيفِ ظَلَّ يَقودُني

أحقا على السلطان أما الذي له

أَحَقّاً عَلى السُلطانِ أَمّا الَّذي لَهُفَيُعطى وَأَمّا ما يُرادُ فَيَمنَعُإِذا ما جَعلتُ الرَّملَ بَيني وَبَينَهُ

لعمرك ما مروان يقضي أمورنا

لَعَمرُكَ ما مَروانُ يَقضي أُمورَناوَلَكِنَّ ما يَقضي لَنا بِنتُ جَعفَرِفَيا لَيتَها كانَت عَلَينا أَميرَةً

تألى حلفة في غير جرم

تَأَلّى حلفَةً في غَيرِ جُرمٍأَميري حارِثٌ شبهَ الصرارِعَلَيَّ لأجلَدَن في غَيرِ جُرمٍ

ومازلت يوم الصغد ترعد واقفا

وَمازِلتَ يَومَ الصُّغدِ تُرعدُ واقِفاًمِنَ الجُبنِ حَتّى خِفتُ أَن تَتَنَصَّراوَما كانَ في عُثمانَ شَيءٌ عَلِمتُهُ

ليهنك أني لم أجد لك عائبا

لِيَهنكَ أَنِّي لَم أَجِد لَكَ عائِباًسِوى حاسِدٍ وَالحاسِدونَ كَثيرُوَأَنَّكَ مِثلُ الغَيثِ أَما نَباتُهُ

يستعذبون الموت وهو مر

يَستَعذِبونَ المَوتَ وَهوَ مُرُّ
إِذا تَنابيلُ الرَجالِ اِزوَرُّوا
وَكَرِهوا مَكروهَهُ فَفَرّوا