عفا الله عن ليلى وإن سفكت دمى
عَفا اللهُ عَن لَيلَى وَإِن سَفَكَت دَمِىفَإِنِّى وَإِن لَم تَجزِنِى غيرُ عاتِبِعَلَيها ولا مُبدٍ لِلَيلَى شَكِيَّةً
ذكرتك والحداد يضرب قيده
ذَكَرتُكِ وَالحَدَّادُ يَضرِبُ قَيدَهُعَلَى السّاقِ مِن عَو جاءَ بادٍ كُعوبُهَافَقُلتُ لِرَاعِى السِّجنِ وَالسِّجنُ جامِعٌ
ألا هل لأيام تولين مطلب
أَلاَ هَل لأَيَّامٍ تَوَلَّينَ مَطلَبُوَهَل عاتِبٌ زارٍ عَلَى الدَّهرِ مُعتَبُأَرَى غِيرَ الأَيّامِ أَزرَى بِلِينِها
إلى أى حين أنت ضارب غمرة
إِلَى أَىِّ حِينٍ أَنتَ ضَارِبُ غَمرَةٍمِنَ الجَهلِ لاَ يُسلِيكَ نَأيٌ وَلاَ قُربُتَهِيمُ بِلَيلَى لاَ نَوَالٌ تُنِيلُهُ
ولما أبى إلا جماحا فؤاده
وَلَمّا أَبَى إِلاّ جِماحاً فُؤَادُهُوَلَم يَسلُ عَن لَيلَى بِمَالٍ وَلاَ أهلِتَسَلَّى بِأُخرَى غَيرِهَا فإِذَا الّتى
وأذكر أيام الحمى ثم أنثنى
وَأَذكُرُ أَيّامَ الحِمَى ثُمَّ أَنثَنِىعَلَى كَبِدِى مِن خَشيَةٍ أَن تَصَدعَاوَلَيسَت عَشِيّاتُ الحِمَى بِرَواجِعِ
خليلى إنى اليوم شاك إليكما
خَلِيلىَّ إنّى اليَومَ شاكٍ إِليكماوَهَل تَنفَعُ الشَّكوَى إِلى مَن يَزِيدُهَاتَفَرُّقَ أُلافٍ وَجَولاَنَ عَبرَةٍ
لقد كثر الأخبار أن قد تزوجت
لَقَد كَثُرَ الأخبَارُ أَن قَد تَزَوَّجَتفَهَل يَأتِيَنِّى بِالطَّلاقِ بَشِيرُدَعَوتُ إِلهي دَعوَةً ما جَهِلتُهَا
وإذا عتبت على بت كأننى
وإِذا عَتِبتِ عَلىَّ بِتُّ كأنَّنىبِاللَّيلِ مُستَحِرُ الفُؤادِ سَلِيمُوَلَقَد أَرَدتُ الصَّبرَ عَنكِ فعاقَنى
بأهلى ومالى من جلبت له أذى
بأهلى ومالى مَن جَلَبتُ لَهُ أذىوَمَن حَمَلت ضِغناً عَلَىَّ أقَاربُهوَمَن هُوَ أهوَى كُلِّ مَن وَطِىءَ الحَصى