متى الدين يا أم العلاء فقد أنى
متى الدَّينُ يا أُمَّ العَلاءِ فقد أَنَىأَنَاهُ مُؤَدَّىً للغَرِيمِ المُطالبِلقد طالما استَنسَأتِ إِمّا لِتَظلمِى
أطعت الآمريك بقطع حبلى
أَطَعتِ الآمِرِيكِ بِقَطعِ حَبلِىمُرِيهِم فِى أَحِبَّتِهِم بِذَاكِفَإن هُم طاوعُوكِ فطَاوِعِيهِم
ولقد علمت وأنت تعلمه
ولقد علمت وأنت تعلمهأن العطاء يشينه الحبس
تذكرت من ليلاك ما لست ناسيا
تذكرتَ من ليلاكَ ما لستَ ناسياًيدَ الدهر إلاّ ريثَ ما أنت ذاكرهُوَلوعٌ أتيحتْ للفؤادِ ولم تكنْ
تود عدوي ثم تزعم أنني
تَوَدُّ عَدُوّي ثُمَّ تَزعُمُ أَنَّنيصَديقُكَ إِنَّ الرَأيَ مِنكَ لَعازِبُوَلَيسَ أَخي مَن وَدَّني بِلِسانِهِ
ألا طال التنظر والثواء
أَلا طالَ التَنَظُّرُ وَالثَواءُوَجاءَ الصَيفُ وَاِنكَشَفَ الغِطاءُوَلَيسَ يُقيمُ ذو شَجَنٍ مُقيمٍ
ما الناس إلا في رماق وصالح
ما الناسُ إلّا في رِماقٍ وَصالِحٍوَما الدَهرُ إِلّا خِلفَةٌ وَدُهورُمَراتِبُ أَمّا البُؤسُ مِنها فَزائِلٌ
أرقت وشر الداء هم مؤرق
أَرقتُ وَشَرُّ الداءِ هَمٌ مُؤَرِّقكَأَنّي أَسيرٌ جانَبَ النَومَ موثَقُتذَكر سَلمى أَو صَريعٌ لِصَحبِهِ
فقلت انجوا عنها نجا الجلد انه
فقلت انجوا عنها نجا الجلد انهسيرضيكما منها سنام وغاربه
نشا مستسرا بين هضب هشيمة
نَشَا مُستَسِرّاً بَينَ هَضبٍ هَشيمَةٍوَبَينَ حَبارٍ عُدمُلِيٍّ تَهَدَّماإِذا اِكتَحَلتَ عَينُ البَصيرَ بِرَأيِهِ