تروي لأزغب صيفي بمهلكة

تُروي لَأَزغَبَ صَيفِيٍّ بِمَهلَكَةٍإِذا تَكَمَّشَ أَولادُ القَطا خَذَلاتَنوشُ مِن صُوَّةِ الأَنهارِ يُطعِمُهُ

لو أطعتك يا غرار كسوتني

لَو أَطَعتُكَ يا غِرارُ كَسَوتَنيفي كُلِّ مَجمَعَةٍ ثِنِيابَ صَغارِأَضَلالُ لَيلٍ ساقِطٍ أَكنافُهُ

غابت سراة بني بحر ولو شهدوا

غابَت سراةُ بَني بَحرٍ وَلَو شَهِدوايَوماً لَأُعطيتُ ما أَبغي وَأَطَّلِبُلَمّا دَفَعتُ إِلى الماحوزِ قُلتُ لَهُ

ليت شعري هل تخبرني الديار

لَيتَ شِعري هَل تُخَبِّرُني الدِيارُبَيَقينٍ عَن أَهلِها أَينَ سارواأَسَفاً هَيَّجَت فَمالَكَ مِنها ال

حدثت أن رويعي الإبل يشتمني

حُدِّثتُ أَنَّ رُوَيعي الإِبِلِ يَشتُمُنيوَاللَهُ يَصرِفُ أَقواماً عَنِ الرَّشَدِفَإِنَّكَ الشِعرُ إِذ تُزجي قَوافيهُ

بانت سعاد وليس الود ينصرم

بانَت سُعادُ وَلَيسَ الوُدُّ يَنصَرِمُوَداخِلَ الهَمِّ ما لَم تَمضَهِ سَقَمُوَصَلتُ مَنزَلَةً قَفراً وَقَفتُ بِها

عرف الديار توهما فاعتادها

عَرَفَ الدِيارَ تَوَهُّماً فَاِعتادَهامِن بَعدِ ما شَمِلَ البِلى أَبلادَهاإِلّا رَواسِيَ كُلُّهُنَّ قَد اِصطَلى

شطت بجارتك النوى فتحمل

شَطّت بجارَتِكَ النَوى فَتَحَمَّلِوَنَأَتكَ بَعدَ مَوَدَّةٍ وَتَدَلُّلِوَلئِن فَعَلتِ لَقَد عَلَتني كَبرَةٌ

ألا رب راج حاجة لا ينالها

أَلا رُبَّ راجٍ حاجَةً لا يَنالُهاوَآخَرَ قَد تَقضي لَهُ وَهوَ جالِسُيَروحُ لَها هَذا وَتَقضي لِغَيرِهِ

سقى دمنتين ليس لي بهم عهد

سَقى دِمنَتَينِ لَيسَ لي بِهِمُ عَهدُبِحَيثُ اِلتَقى الداراتِ وَالجُرَّعُ الكُبدُفَيا رَبوَةَ الرَبعَينِ حُيِّيتِ رَبوَةً