فإن سدوره أمسى غرورا
فَإِنَّ سُدورَهُ أَمسى غُروراًوَحَلَّ بِهِ مُلِمّاتُ الزَوالِوَعُرّي عَن ثِيابٍ كانَ فيها
يا دهر أف لك من خليل
يا دَهرُ أُفٍّ لَكَ مِن خَليلِكَم لَكَ في الإِشراقِ وَالأَصيلِمِن صاحِبٍ وَماجِدٍ قَتيلِ
كلما زيد صاحب المال مالا
كُلَّما زيدَ صاحِبُ المالِ مالاًزيدَ في هَمِّهِ وَفي الإِشتِغالِقَد عَرَفناكِ يا مُنَغّصَةَ العَي
عجبت لذي التجارب كيف يسهو
عَجِبتُ لِذي التَجاربِ كَيفَ يَسهووَيَتلو اللَهوَ بَعدَ الإِحتِباكِوَمُرتَهنُ الفَضائِحِ وَالخَطايا
إذا ما عضك الدهر
إِذا ما عَضَّكَ الدَهرُفَلا تَجنَح إِلى خَلقِوَلا تَسأَل سِوى اللَهِ
إغن عن المخلوق بالخالق
إِغنَ عَنِ المَخلوقِ بِالخالِقِتَسُدُّ عَلى الكاذِبِ وَالصادِقِوَاِستَرزِقِ الرَحمَنَ مِن فَضلِهِ
فما ساءني شيء كما ساءني أخي
فَما ساءَني شَيءٌ كَما ساءَني أَخيوَلَم أَرضَ لِلَهِ الَّذي كانَ صانِعاوَلَكِن إِذا ما اللَهُ أَمضى قَضاءَهُ
أفي السبخات يا مغبون تبني
أَفي السَبخاتِ يا مَغبونُ تَبنيوَما أَبقى السِباخُ عَلى الأَساسِذُنوبُكَ جَمَّةٌ تَترى عِظاماً
أيعتز الفتى بالمال زهوا
أَيَعتَزُّ الفَتى بِالمالِ زَهواًوَما فيها يَفوتُ عَنِ اِعتِزازِوَيَطلُبُ دَولَةَ الدُنيا جُنوناً
هل الدنيا وما فيها جميعا
هَلِ الدُنيا وَما فيها جَميعاًسِوى ظِلٍّ يَزولُ مَعَ النَهارِتَفَكَّر أَينَ أَصحابُ السَرايا