عليك بظلف نفسك عن هواها

عَلَيكَ بِظِلفِ نَفسِكَ عَن هَواهافَما شَيءٌ أَلَذّ مِنَ الصَلاحِتَأَهَّب لِلمَنِيَّةِ حينَ تَغدو

لمن يا أيها المغرور تحوي

لِمَن يا أَيُّها المَغرورُ تَحويمِنَ المالِ المُوَفَّرِ وَالأَثاثِسَتَمضي غَيرَ مَحمودٍ فَريداً

ودنياك التي غرتك منها

وَدُنياكَ الَّتي غَرَّتكَ مِنهازَخارِفُها تَصيرُ إِلى اِنجِذاذِتَزَحزَح عَن مَهالِكِها بِجُهدٍ

يا أيها الركب اني غير تابعكم

يا أَيُّها الرَكب اِنّي غَير تابِعُكُمحَتّى تُلِّموا وَانتُم بي مُلِمّونافَما اِرى مِثلُكُم رَكباً كَشَكلُكُم

وكان يقودني كلف بسعدى

وَكانَ يَقودُني كلف بِسُعدىوَهذا الشَيب أَصبَح قَد عَلانيوَوَدعني الشَباب وَكُنت أَسعى

لقد هتفت في جنح ليل حمامة

لَقَد هَتَفتَ في جُنحِ لَيل حَمامَةعَلى فَنن وَهناً وَاِنّي لَنائِمفَقُلتُ اِعتِذاراً عِندَ ذاكَ وَإِنَّني

ألا إن ليلى العامرية أصبحت

ألا إن لَيلى العامِرِيَّة أصبَحَتعَلى النَأي مِنّي ذَنب غَيري تَنِقمُوَما ذاكَ من شَيء أَكون اِجتَرَمتَهُ

أين ما قلت مت قبلك أينا

أَينَ ما قُلتِ مُتُّ قَبلَكَ أَيناأَينَ تَصدِيقُ ما عَهِدتِ إِلَينافَلَقَد خِفتُ مِنكِ أَن تَصرِمي الحَب