أقوى من آل ظليمة الحزم

أَقوى مِنَ آلِ ظُلَيمَةَ الحُزمُفَالغَمرَتانِ فَأَوحَشَ الخَطمُفَجَنُوبُ أَثبِرَةٍ فَمَلحَدُها

يا خل ما كنا نخافكم

يا خِلُّ ما كُنّا نَخافَكُمُحَتّى أُتِيتُ بِقَولِكُم أَمسِأُخبِرتُ أَنَّكِ قُلتِ نَهجُرُهُ

يا لقومي لطول هذا العتاب

يا لَقَومي لِطُولِ هَذا العِتابوَلِصَبري عَلى الهَوى وَاِجتِنابيمَن لَو انَّ الفُؤادَ خُيِّرَ يَوماً

خليلي عوجا حييا اليوم زينبا

خَلِيلَيَّ عُوجا حَيِّيا اليَومَ زَينَباوَلا تَترُكاني صاحِبَيَّ وَتَذهَباإِذا ما قَضَينا ذاتَ نَفسٍ مَريضَةٍ

أقول اشتكاء بالحرام لصاحبي

أَقُولُ اِشتِكاءَ بِالحَرامِ لِصاحِبيوَذُو البَثِّ شَكُوهُ وَإِن كانَ مُقصَدافَلَم أَرَ مَطرُوقاً كَلَيلي لِحاجَةٍ

هاج قلبي بعدما كان سكن

هاجَ قَلبي بَعدَما كانَ سَكَنلِبُرَيقٍ لاحَ مِن نَحوِ اليَمَنفلَاعتَراني الشَوقُ لَمّا خِلتُهُ

قد رابه ولمثل ذلك رابه

قَد رابَهُ وَلِمثل ذَلِكَ رابَهُوَقَعَ البَياضُ عَلى السَوادِ فَشابَهُلَونٌ حَسِبتُ إِلى النِساءِ مُبَغَّضٌ

ألا أيها الربع الذي خف أهله

أَلا أَيُّها الرَبعُ الَّذي خَفَّ أَهلُهُوَأَمسى خَلاءً مُوحِشاً غَيرَ آهِلِهَلَ أَنتَ مُنَبّى أَينَ أَهلُكَ ذا هَوى