يا عاذلي اليوم لا تعذلا

يا عاذِليَّ اليَومَ لا تَعذُلارُوحا فَإني مِن غَدٍ مُغتَدِإِن شاءَ ذاكَ اللَهُ ثُمَّ إِذهَبا

يا خليلي إذا لم تنفعا

يا خَليلَيَّ إِذا لَم تَنفَعافَدَعاني اليَومَ مِن لَومٍ دَعاوَأَلِمّا بي بِظَبيٍ شادِنٍ

ألا يا أيها الواشي بهند

أَلا يا أَيُّها الواشي بِهِندٍأَضُرّي رُمتَ أَم حاوَلتَ نَفعيأَقُلتَ الرُشدُ صَرمُ حِبالِ هِندٍ

إن الخليط مع الصباح تصدعوا

إِنَّ الخَليطَ مَعَ الصَباحِ تَصَدَّعوافَالقَلبُ مُرتَهَنٌ بِزَينَبَ موجِعُأَشكو إِلى بَكرٍ وَقَد جَزَعَت بِها

هلا ارعويت فترحمي صبا

هَلّا اِرعَوَيتِ فَتَرحَمي صَبّاصَديانَ لَم تَدَعي لَهُ قَلبالا تَحسَبي حَظّاً خَصَصتِ بِهِ

أيها القائل غير الصواب

أَيُّها القائِلُ غَيرَ الصَوابِأَمسِكِ النُصحَ وَأَقلِل عِتابيوَاِجتَنِبني وَاِعلَم بِأَن سَوفَ تُعصى

أمسى صديقك مما قلت قد غضبوا

أَمسى صَديقُكِ مِمّا قُلتِ قَد غَضِبوالا بَل أَدَلّوا فَأَهلٌ أَن هُمُ عَتَبوالا تَسمَعِنَّ كَلامَ الكاشِحينَ كَما

أنى تذكر زينب القلب

أَنّى تَذَكَّرَ زَينَبَ القَلبُوَطِلابُ وَصلِ غَريرَةٍ شَغبُما رَوضَةٌ جادَ الرَبيعُ لَها