طال ليلي وتعناني الطرب

طالَ لَيلي وَتَعَنّاني الطَرَبوَاِعتَراني طولُ هَمٍّ وَنَصَبأَرسَلَت أَسماءُ في مَعتَبَةٍ

يا قضاة العباد إن عليكم

يا قُضاةَ العِبادِ إِنَّ عَلَيكُمفي تُقى رَبِّكُم وَعَدلِ القَضاءِأَن تُجيزوا وَتَشهَدوا لِنِساءٍ

وددت وما تغني الودادة أنني

وَدِدتُ وَما تُغني الوِدادَةُ أَنَّنيبِما في ضَميرِ الحاجِبِبَّةِ عالِمُفَإِن كانَ خَيراً سَرَّني وَعَلِمتُهُ

حيتك عزة بعد الهجر وانصرفت

حَيَّتكَ عَزَّةُ بَعدَ الهَجرِ وَاِنصَرَفَتفَحَيِّ وَيَحَكَ مَن حَيّاكَ يا جَمَلُلَو كُنتَ حَيَّيتَها ما زِلتَ ذا مِقَةٍ

وقلت لها ياعز أرسل صاحبي

وَقُلتُ لَها ياعَزَّ أَرسَلَ صاحِبيعَلى نَأيِ دارٍ وَالرَسولُ مُوَكَّلُبَأَن تَجعَلي بَيني وَبَينَكِ مَوعِداً

بكى سائب لما رأى رمل عالج

بَكى سائِبٌ لَمّا رَأى رَملَ عالِجٍأَتى دونَهُ وَالهَضبُ هَضبُ مُتالِعِبَكى أَنَّهُ سَهوُ الدُموعِ كَما بَكى

لعمري لقد رعتم غداة سويقة

لَعَمري لَقَد رُعتُم غَداةَ سُوَيقَةٍبِبَينِكُمُ يا عَزَّ حَقَّ جَزوعِوَمَرَّت سِراعاً عيرُها وَكَأَنَّها

خليلي عوجا منكما ساعة معي

خَليلَيَّ عوجا مِنكُما ساعَةً مَعيعَلى الرَبعِ نَقضِ حاجَةً وَنُوَدِّعُوَلا تَعجَلاني أَن أُلِمَّ بِدمنةٍ

أهاجتك سلمى أم أجد بكورها

أَهاجَتكَ سَلمى أَم أَجَدَّ بُكورُهاوَحُفَّت بِأَنطاكِيّ رَقمٍ خُدورُهاعَلى هاجِراتِ الشَولِ قَد خَفَّ خَطرُها

ألا تلك عزة قد أصبحت

أَلا تِلكَ عَزَّةُ قَد أَصبَحَتتُقَلِّبُ لِلهَجرِ طَرفاً غَضيضاتَقولُ مَرِضنا فَما عُدتَنا