ولما أن رأيت بني حصين
وَلَمّا أَن رَأَيتُ بَني حُصَينٍبِهِم جَنَفٌ إِلى الجاراتِ بادِخَلَعتُ عِذارَها وَلَهيتُ عَنها
أرأيت إن أهلكت مالي كله
أَرأَيتَ إِن أَهلَكتُ ماليَ كُلَّهُوَتَرَكتُ مالَكَ فيمَ أَنتَ تَلومُ
عللاني واسقياني
عَلَّلاني وَاِسقِيانيمِن شَرابٍ أَصبَهانيمِن شَرابِ الشَيخِ كِسرى
أتانا بريدان من واسط
أَتانا بَريدانِ مِن واسِطٍيَخُبّانِ بِالكُتُبِ المُعجَمَهأَقولُ وَما البُعدُ إِلا الرَدى
إن كأس العجوز كأس رواء
إِنَّ كَأسَ العَجوزِ كَأسٌ رَواءٌلَيسَ كَأسٌ كَكَأسِ أُمِّ حَكيمِإِنَّها تَشرَبُ الرَسّاطونَ صِرفاً
ما لسلمى تجنبت
ما لِسَلمى تَجَنَّبَتوَصلَنا اليَومَ مالَهاكَم دَلالٍ تَدَلَّلَت
فأقسم ما أدنيت كفي لريبة
فَأَقسِمُ ما أَدنَيتُ كَفّي لِريبَةٍوَلا حَمَلَتني نَحوَ فاحِشَةٍ رِجليوَلا قادَني سَمعي وَلا بَصَري لَها
فإن تك قد مللت القرب مني
فَإِن تَكُ قَد مَلِلتَ القُربَ مِنّيفَسَوفَ تَرى مُجانَبَتي وَبُعديوَسَوفَ تَلومُ نَفسَكَ إِن بَقينا
إنني فكرت في عمر
إِنَّني فَكَرَّت في عُمَرٍحينَ قالَ القَولَ فَاختَلَجاإِنَّهُ لِلمُستَنيرِ بِهِ
ولقد قضيت وإن تجلل لمتي
وَلَقَد قَضَيتُ وَإِن تَجَلَّلَ لِمَّتيشَيبٌ عَلى رَغمِ العِدا لَذّاتيمِن كاعِباتٍ كَالدُمى وَمَناصِفٍ