أعاتب أيامي وما الذئب واحد
أُعاتِبُ أَيّامي وَما الذِئبُ واحِدٌوَهُنَّ اللَيالي البادِياتُ العَوائِدُوَأَهوَنُ شَيءٍ في الزَمانِ خُطوبُهُ
أبرا إلى المجد من حرصي على الطلب
أَبرا إِلى المَجدِ مِن حَرصي عَلى الطَلَبِوَمِن قِراعي عَلى الأَرزاقِ وَالرُتَبِلَو أَنصَفَ الدَهرُ دَلَّتني غِياهِبُهُ
رجونا أبا الهيجاء إذ مات حارث
رَجَونا أَبا الهَيجاءِ إِذ ماتَ حارِثٌفَمُذ مَضَيا لَم يَبقَ لِلمَجدِ وارِثُأَلا إِنَّ قَرمَي وائِلٍ لَيلَةَ السُرى
يا ريم ذا الأجرع يرعى به
يا ريمَ ذا الأَجرَعِ يَرعى بِهِثِمارَ قَلبي بَدَلَ الرَطبِهَناكَ شُربُ الدَمعِ مِن ناظِري
أغدرا يا زمان ويا شباب
أَغَدراً يا زَمانُ وَيا شَبابُأُصابُ بِذا لَقَد عَظُمَ المُصابُوَما جَزَعي لِأَن غَرُبَ التَصابي
وفى ذا السرور بتلك الكرب
وَفى ذا السُرورُ بِتِلكَ الكُرَبوَهَذا المَقامُ بِذاكَ التَعَبقَدِمتَ فَأَطرَقَ صَرفُ الزَمانِ
أشكو إلى الله قلبا لا قرار له
أَشكو إِلى اللَهِ قَلباً لا قَرارَ لَهُقامَت قِيامَتُهُ وَالناسُ أَحياءُإِن نالَ مِنكُم وِصالاً زادَهُ سَقماً
أبكيك لو نقع الغليل بكائي
أَبكيكِ لَو نَقَعَ الغَليلَ بُكائيوَأَقولُ لَو ذَهَبَ المَقالُ بِداءِوَأَعوذُ بِالصَبرِ الجَميلِ تَعَزِّياً
زهر الروض بنت دمع الغمام
زهرُ الروض بنتُ دمعِ الغماموبكاءُ الغمامِ لا من غَرَامِبل طباع رُكِّبنَ في الفلك الأث
مثال عينيك في الظبي الذي سنحا
مِثالُ عَينَيكَ في الظَبيِ الَّذي سَنَحاوَلّى وَما دَمَلَ القَلبَ الَّذي جَرَحافَرُحتُ أَقبَضُ أَثناءَ الحَشا كَمَداً