أعاتب أيامي وما الذئب واحد

أُعاتِبُ أَيّامي وَما الذِئبُ واحِدٌوَهُنَّ اللَيالي البادِياتُ العَوائِدُوَأَهوَنُ شَيءٍ في الزَمانِ خُطوبُهُ

رجونا أبا الهيجاء إذ مات حارث

رَجَونا أَبا الهَيجاءِ إِذ ماتَ حارِثٌفَمُذ مَضَيا لَم يَبقَ لِلمَجدِ وارِثُأَلا إِنَّ قَرمَي وائِلٍ لَيلَةَ السُرى

أغدرا يا زمان ويا شباب

أَغَدراً يا زَمانُ وَيا شَبابُأُصابُ بِذا لَقَد عَظُمَ المُصابُوَما جَزَعي لِأَن غَرُبَ التَصابي

وفى ذا السرور بتلك الكرب

وَفى ذا السُرورُ بِتِلكَ الكُرَبوَهَذا المَقامُ بِذاكَ التَعَبقَدِمتَ فَأَطرَقَ صَرفُ الزَمانِ

أبكيك لو نقع الغليل بكائي

أَبكيكِ لَو نَقَعَ الغَليلَ بُكائيوَأَقولُ لَو ذَهَبَ المَقالُ بِداءِوَأَعوذُ بِالصَبرِ الجَميلِ تَعَزِّياً

مثال عينيك في الظبي الذي سنحا

مِثالُ عَينَيكَ في الظَبيِ الَّذي سَنَحاوَلّى وَما دَمَلَ القَلبَ الَّذي جَرَحافَرُحتُ أَقبَضُ أَثناءَ الحَشا كَمَداً