أبرا إلى المجد من حرصي على الطلب

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

أَبرا إِلى المَجدِ مِن حَرصي عَلى الطَلَبِ

وَمِن قِراعي عَلى الأَرزاقِ وَالرُتَبِ

لَو أَنصَفَ الدَهرُ دَلَّتني غِياهِبُهُ

عَلى العُلى بِضِياءِ العَقلِ وَالحَسبِ

ما يَنفَعُ المَرءَ أَحسابٌ بِلا جِدَةٍ

أَلَيسَ ذا مُنتَهى حَظّي وَذاكَ أَبي

الآنَ أَطلُبُ ثاراتي بِمَقرَبَةٍ

خَدَعتُها عَن غَميرِ النَورِ وَالعُشُبِ

يَجولُ صَدرُ الضُحى في أُفُقِ قَسطَلِها

وَاليَومُ بَينَ العَوالي ضَيِّقُ اللَبَبِ

أَنضَيتُ سِتّاً وَعَشراً ما قَضَيتُ بِها

سِوى المُنى وَطَراً إِلّا مِنَ الأَدَبِ

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.