ترى نوب الأيام ترجي صعابها
تُرى نُوَبُ الأَيّامِ تُرجي صِعابَهاوَتَسأَلُ عَن ذي لِمَّةٍ ما أَشابَهاوَهَل سَبَبٌ لِلشَيبِ مِن بَعدِ هَذِه
ألان جوانبي غمز الخطوب
أَلانَ جَوانِبي غَمزُ الخُطوبِوَأَعجَلَني الزَمانُ إِلى المَشيبِوَكَم يَبقى عَلى عَجمِ اللَيالي
أماني نفس ما تناخ ركابها
أَمانِيُّ نَفسٍ ما تُناخُ رِكابُهاوَغَيبَةُ حَظٍّ لا يُرَجّى إِيابُهاوَوَفدُ هُمومٍ ما أَقَمتُ بِبَلدَةٍ
ما للهموم كأنها
ما لِلهُمومِ كَأَنَّهانارٌ عَلى قَلبي تُشَبُّوَالدَمعُ لا يَرقا لَهُ
قد مررنا على مغانيك تلك
قد مَرَرْنَا على مَغَانيكِ تلكِفرأينَا فيهَا مَشابِهَ مِنكِعارَضَتْنا المَها الخوَاذِلُ أسْرا
أرقت لبرق يستطير له لمع
أرِقْتُ لِبُرقٍ يستطيرُ له لَمْعُفعصفَرَ دمعي جائلٌ من دمي رَدْعُذكرتُكِ ليلَ الركبِ يَسري ودونَنا
ألؤلؤ دمع هذا الغيث أم نقط
ألُؤلُؤٌ دَمْعُ هذا الغيْثِ أم نُقَطُما كان أحْسنَنَهُ لو كان يُلتَقَطُبينَ السّحابِ وبينَ الريحِ مَلحمَةٌ
أتظن راحا في الشمال شمولا
أتَظُنُّ راحاً في الشَّمالِ شَمُولاأتَظُنُّهَا سَكْرَى تَجُرُّ ذُيولانَشَرَتْ نَدَى أنفاسِها فكأنّمَا
ما يصنع السير بالجرد السراحيب
ما يَصنَعُ السَيرُ بِالجُردِ السَراحيبِإِن كانَ وَعدُ الأَماني غَيرَ مَكذوبِلِلَّهِ أَمرٌ مِنَ الأَيّامِ أَطلُبُهُ
خطوب لا يقاومها البقاء
خُطوبٌ لا يُقاوِمُها البَقاءُوَأَحوالٌ يَدِبُّ لَها الضَراءُوَدَهرٌ لا يَصُحُّ بِهِ سَقيمُ