أيا مرحبا بالغيث تسري بروقه

أَيا مَرحَباً بِالغَيثِ تَسري بُروقُهُتَرَوَّحَ يُندي لا بَكِيّاً وَلا نَزراطَلَعتَ عَلى بَغدادَ وَالخَطبُ فاغِرٌ

أرى بغداد قد أخنى عليها

أَرى بَغدادَ قَد أَخنى عَليهاوَصَبَّحَها بِغارَتِهِ الجَليدُكَأَنَّ ذُرى مَعالِمِها قِلاصٌ

قد زيلت عظيمة فشمري

قَد زَيَّلَت عَظيمَةٌ فَشَمِّريوَاِرضي بِما جَرَّ القَضاءُ وَاِصبِرييا نَفسِ قَد عَنَّ المُرادُ فَخُذي

لك السوابق والأوضاح والغرر

لَكَ السَوابِقُ وَالأَوضاحُ وَالغُرَرُوَناظِرُ ما اِنطَوى عَن لَحظِهِ أَثَرُوَعاطِفاتٌ مِنَ البُقيا إِذا جُعِلَت

هب للديار بقية الجلد

هَب لِلدِيارِ بَقِيَّةَ الجَلَدِوَدَعِ الدُموعَ وَباعِثَ الكَمَدِوَاِذهَب بِنَفسِكَ أَن يُقالَ سَلا

خير الهوى ما نجا من الكمد

خَيرُ الهَوى ما نَجا مِنَ الكَمَدِوَعاشِقُ العِزِّ ماجِدُ الكَبِدِما حَمَلَ الذُلَّ ظَهرُ مارِنَةٍ

تزود من الماء النقاخ فلن ترى

تَزَوَّد مِنَ الماءِ النُقاخِ فَلَن تَرىبَوادي الغَضا ماءً نُقاخاً وَلا بَرداوَنَل مِن نَسيمِ الرَندِ وَالبانِ نَفحَةً

وقفنا لهم من وراء الخطو

وَقَفنا لَهُم مِن وَراءِ الخُطوبِ نُطالِعُهُم مِن خَصاصاتِهاوَنَرقُبُ يَوماً كَأَيّامِها