أيا أثلات القاع كم نضح عبرة
أَيا أَثَلاتِ القاعِ كَم نَضحُ عَبرَةٍلِعَيني إِذا مَرَّ المَطيُّ بِذي الأَثلِوَيا عَقَداتِ الرَملِ كَم لِيَ أَنَّةٌ
ألهاك عنا ربة البرقع
أَلهاكِ عَنّا رَبَّةَ البُرقُعِمَرُّ الثَلاثينَ إِلى الأَربَعِأَنتِ أَعَنتِ الشَيبَ في مَفرِقي
بقاء الفتى مستأنف من فنائه
بَقاءُ الفَتى مُستَأنَفٌ مِن فَنائِهِوَما الحَيُّ إِلا كالمُغيَّبِ في الرَمسِأَرى الناسَ وَرّادينَ حَوضاً مِنَ الرَدى
أقول لركب خابطين إلى الندى
أَقولُ لِرَكبٍ خابِطينَ إِلى النَدىرَموا غَرَضاً وَاللَيلُ داجي الحَنادِسِأَقيموا رِقابَ اليَعمَلاتِ فَإِنَّني
ولولا هناة والهناة معاذر
وَلَولا هَناةٌ وَالهَناةُ مَعاذِرٌلَطارَت بِرَحلي عَنكَ بَزلاءُ ضامِرُوَشَيَعتُ أَظعاناً كَأَنَّ زُهاءَها
وعين عوان بالدموع وغيرها
وَعَينٌ عَوانٌ بِالدُموعِ وَغَيرُهامِنَ الدَمعِ يَعرَوري جَوانِبَها بِكرُتَمَطَّت بِيَ العُشرونَ حَتّى رَمَينَ بي
جئت أشكو إلى الطبيب الذي بي
جئت أشكو إلى الطبيب الذي بيمن سقام فارتاع منّي الطبيبجسّ زندي فقال لي بك داءٌ
نأت القلوب وسوف تنأى الدار
نَأَتِ القُلوبُ وَسَوفَ تَنأى الدارُوَتَغَيَّرَت بِمَذاعِها الأَسرارُوَلَقَد شَقَقتُ حَشى الزَمانِ فَلَم يَكُن
أين بانوك أيها الحيرة البيضاء
أَينَ بانوكِ أَيُّها الحيرَةُ البَيضاءُ وَالموطِئونَ مِنكِ الدِياراوَالأولى شَقَّقوا ثَراكِ مِن العُش
وذي نضد لا يقطع الطرف عرضه
وَذي نَضَدٍ لا يَقطَعُ الطَرفُ عَرضَهإِذا قَيلَ نَجدِيُّ المُباحِ تَغَوَّراتَخالُ بِهِ رُكنَي أَبانَ وَشابَةٍ