خل دمعي وطريقه
خَلِّ دَمعي وَطَريقَهأَحَرامٌ أَن أُريقَهكَم خَليطٍ بانَ عَنّي
وعين قذاها الدمع والنوم دمعها
وعينٍ قذاها الدمعُ والنومُ دمعُهاترى نومها في أيٍّ عينٍ بها يجريخبَت ما خنَت من شدةِ الشوقِ والبُكا
ولرب يوم هاج من طربي
وَلَرُبَّ يَومٍ هاجَ مِن طَرَبيوَلَقَد يَضيقُ بِغيرِهِ ذَرعيمِن مَنظَرٍ حَسَنٍ وَمِن نَغَمٍ
لقلبي بغوري البلاد لبانة
لِقَلبي بِغَورَيَّ البِلادِ لُبانَةٌوَإِن كُنتُ مَسدوداً عَلَيَّ المَطالِعُلَعَلِّيَ أُعطى وَالأَمانيُّ ضِلَّةٌ
عارضا بي ركب الحجاز أسائل
عارِضا بي رَكبَ الحِجازِ أُسائِلهُ مَتى عَهدُهُ بِسُكّانِ سَلعِوَاِستَمِلّا حَديثَ مَن سَكَنَ الخَي
عظيم الأسى في هذه غير مقنع
عَظيمُ الأَسى في هَذِهِ غَيرُ مُقنِعِوَلَومُ الرَدى فيما جَنى غَيرُ مُنجِعِوَلا عَينَ إِلّا الدَمعَ تَجري غُروبُهُ
عند قلبي علاقة ما تقضى
عِندَ قَلبي عَلاقَةٌ ما تَقَضّىوَجَوىً كُلَّما ذَوى عادَ غَضّاوَبُكاءٌ عَلى المَنازِلِ أَبلَت
تيقظ لهذا العيش يقظة حازم
تيقظ لهذا العيش يقظة حازملبيب أرتهُ الحزم فيه التجاربفغائبه للمستشف ميسّر
إن لم أطع همما وأعص عواذلا
إِن لَم أُطِع هِمَماً وَأَعصِ عَواذِلاًقُلِبَت صَوامِتُها عَلَيَّ مَقاوِلاوَأُجيعُ أَعياساً وَأُشبِعُ صارِماً
هم خلفوا دمعي طليقا وغادروا
هُمُ خَلَّفوا دَمعي طَليقاً وَغادَروافُؤادي عَلى داءِ الغَرامِ حَبِيساطِلاعُ الحَشى لَم يَترُكوا فيهِ فَضلَةً