وتحسبني حيا وإني لميت
وتحسَبُني حياً وإنّي لميِّتٌوبعضي من الهِجران يبكي على بعض
أتوعدني بالهجر في كل ساعة
أتوعدني بالهجرِ في كل ساعةٍولا ذنب لي إن كان منك صدودُفأظهِر إذاً وعداً أعيش بفضله
ألا يا لقومي للخطوب الطوارق
أَلا يا لَقَومي لِلخُطوبِ الطَوارِقِوَلِلعَظمِ يُرمى كُلَّ يَومٍ بِعارِقِوَلِلدَهرِ يُعري جانِبي مِن أَقارِبي
لمن الحدوج تهزهن الأنيق
لِمَنِ الحُدوجُ تَهُزُّهُنَّ الأَنيُقُوَالرَكبُ يَطفو في السَرابِ وَيَغرَقُيَقطَعنَ أَعراضَ العَقيقِ فَمُشئِمٌ
قضت المنازل يوم كاظمة
قَضَتِ المَنازِلُ يَومَ كاظِمَةٍأَنَّ المَطيَّ يَطولُ مَوقِفُهالُمَعٌ مِنَ الأَطلالِ يُحزِنُنا
أيرجع ميتا رنة وعويل
أَيُرجِعُ مَيتاً رَنَّةٌ وَعَويلُوَيَشفى بِأَسرابِ الدُموعِ غَليلُنُطيلُ غَراماً وَالسَلوُّ مُوافِقٌ
ألوي حيازيمي عليك تحرقا
أُلَوّي حَيازيمي عَلَيكَ تَحَرُّقاوَأَشكو قُصورَ الدَمعِ فيكَ وما رَقافَيا شَملَ لُبّي لا تَزالُ مُبَدَّداً
أشكو إليك مدامعا تكف
أَشكو إِلَيكَ مَدامِعاً تَكِفُبَعدَ النَوى وَجَوانِحاً تَجِفُوَحَشاً إِذا ذُكِرَ الفِراقُ هَفا
أنين وشكوى في الظلام فإن أمت
أنينٌ وشكوى في الظلام فإن أمتفميت الهوى في العاشقين شهيدصموت وكتمان وشوق وحسرة
أغر أيامي مني ذا الطلل
أَغَرَّ أَيّامِيَ مِنّي ذا الطَلَلوَأَنَّها ما حَمَّلَتني أَحتَمِلوَأَنَّني بَقِيَّةُ البُزلِ الأُوَل