قدك اتئب أربيت في الغلواء

قَدكَ ٱتَّئِبْ أَربَيتَ في الغُلَواءِكَمْ تَعذِلونَ وأنتُمُ سُجَرَائِيلا تَسقِني ماءَ المُلامِ فَإِنَّني

دع من دموعك بعد البين للدمن

دَع مِن دُموعِكَ بَعدَ البَينِ لِلدِمَنِغَداً لِدارِهِمُ وَاليَومَ لِلظُعُنِهَل وَقفَةٌ بِلوى خَبتٍ مُؤَلِّفَةٌ

دنف بكى آيات ربع مدنف

دَنِفٌ بَكى آياتِ رَبعٍ مُدنَفِلَولا نَسيمُ تُرابِها لَم يُعرَفِطابَت لِأَقدامٍ وَطِئنَ تُرابَها

قفوا جددوا من عهدكم بالمعاهد

قِفوا جَدِّدوا مِن عَهدِكُم بِالمَعاهِدِوَإِن هِيَ لَم تَسمَع لِنَشدانِ ناشِدِلَقَد أَطرَقَ الرَبعُ المُحيلُ لِفَقدِهِم

سعدت غربة النوى بسعاد

سَعِدَت غَربَةُ النَوى بِسُعادِفَهيَ طَوعُ الإِتهامِ وَالإِنجادِفارَقَتنا وَلِلمَدامِعِ أَنوا

على مثلها من أربع وملاعب

عَلى مِثلِها مِن أَربُعٍ وَمَلاعِبِأُذيلَت مَصوناتُ الدُموعِ السَواكِبِأَقولُ لِقُرحانٍ مِنَ البَينِ لَم يُضِف

بيني وبين الصوارم الهمم

بَيني وَبَينَ الصَوارِمِ الهِمَمُلا ساعِدٌ في الوَغى وَلا قَدَمُلا تَسبِريني بِغَربِ عَذلِكِ لي

قمر غاض ضوؤه في المحاق

قَمَرٌ غاضَ ضَوؤُهُ في المَحاقِيَومَ جَدَّ اِنطِلاقُهُ وَاِنطِلاقيجامِدُ اللَحظِ حَيرَةَ البَينِ إِلّا

أما آن للدمع أن يستجم

أَما آنَ لِلدَمعِ أَن يَستَجِموَلا لِلبَلابِلِ أَن لا تُلِمفَتَلهو عَزائِمُنا بِالخُطوبِ