ما في وقوفك ساعة من باس
ما في وُقوفِكَ ساعَةً مِن باسِنَقضي ذِمامَ الأَربُعِ الأَدراسِفَلَعَلَّ عَينَكَ أَن تُعينَ بِمائِها
كشف الغطاء فأوقدي أو أخمدي
كُشِفَ الغِطاءُ فَأَوقِدي أَو أَخمِديلَم تَكمَدي فَظَنَنتِ أَن لَم يَكمَدِيَكفيكَهُ شَوقٌ يُطيلُ ظَماءَهُ
لا أنت أنت ولا الديار ديار
لا أَنتَ أَنتَ وَلا الدِيارُ دِيارُخَفَّ الهَوى وَتَوَلَّتِ الأَوطارُكانَت مُجاوَرَةُ الطُلولِ وَأَهلِها
سرت تستجير الدمع خوف نوى غد
سَرَت تَستَجيرُ الدَمعَ خَوفَ نَوى غَدِوَعادَ قَتاداً عِندَها كُلُّ مَرقَدِوَأَنقَذَها مِن غَمرَةِ المَوتِ أَنَّهُ
من رأى أعينا حذفن
مَن رَأى أَعيُناً حَذَفنَ الدُموعَ الجَوارِياقَد عَرَفنَ السُهادَ حَت
الآن أعربت الظنون
الآنَ أَعرَبَتِ الظُنونُوَعَلا عَلى الشَكِّ اليَقينُوَاِرتاحَتِ الآمالُ في
أقشيب ربعهم أراك دريسا
أَقَشيبَ رَبعِهِم أَراكَ دَريساوَقِرى ضُيوفِكَ لَوعَةً وَرَسيساوَلَئِن حُبِستَ عَلى البِلى لَقَد اِغتَدى
تجرع أسى قد أقفر الجرع الفرد
تَجَرَّع أَسىً قَد أَقفَرَ الجَرَعُ الفَردُوَدَع حِسيَ عَينٍ يَحتَلِب ماءَها الوَجدُإِذا اِنصَرَفَ المَحزونُ قَد فَلَّ صَبرَهُ
يا بعد غاية دمع العين إن بعدوا
يا بُعدَ غايَةِ دَمعِ العَينِ إِن بَعُدواهِيَ الصَبابَةُ طولَ الدَهرِ وَالسُهُدُقالوا الرَحيلُ غَداً لا شَكَّ قُلتُ لَهُم
قد نابت الجزع من أروية النوب
قَد نابَتِ الجِزعَ مِن أُروِيَّةَ النُوَبُوَاِستَحقَبَت جِدَّةً مِن رَبعِها الحِقَبُأَلوى بِصَبرِكَ إِخلاقُ اللِوى وَهَفا