أبيعك بيع الأديم النغل
أَبيعُكَ بَيعَ الأَديمِ النَغِلوَأَطوي وِدادَكَ طَيَّ السِجِلوَأَنفُضُ ثِقلَكَ عَن عاتِقي
لمن الديار طلولها وقص
لِمَنِ الدِيارُ طُلولُها وُقصُما لِلقَطينِ بِعُقرِها شَخصُأَبقى الخَليطُ بِها مَعاهِدَهُ
شهدت لقد أقوت مغانيكم بعدي
شَهِدتُ لَقَد أَقوَت مَغانيكُمُ بَعديوَمَحَّت كَما مَحَّت وَشائِعُ مِن بُردِوَأَنجَدتُمُ مِن بَعدِ إِتهامِ دارِكُم
لقد جثمت تعبيسة في المضاحك
لَقَد جَثَمَت تَعبيسَةٌ في المَضاحِكِتَمُدُّ بِأَضباعِ الدُموعِ السَوافِكِفَكَفكَف صُدورَ السَمهَرِيِّ بِعَزمَةٍ
لمن دمن بذي سلم وضال
لِمَن دِمَنٌ بِذي سَلَمٍ وَضالِبَلينَ وَكَيفَ بِالدِمَنِ البَواليوَقَفتُ بِهِنَّ لا أُصغي لِداعٍ
أظن دموعها سنن الفريد
أَظُنُّ دُموعَها سَنَنَ الفَريدِوَهى سِلكاهُ مِن نَحرٍ وَجيدِلَها مِن لَوعَةِ البَينِ اِلتِدامٌ
نسائلها أي المواطن حلت
نُسائِلُها أَيَّ المَواطِنِ حَلَّتِوَأَيُّ دِيارٍ أَوطَنَتها وَأَيَّتِوَماذا عَلَيها لَو أَشارَت فَوَدَّعَت
ظاعن الصبر مقيم الحزن
ظاعن الصبرِ مقيمُ الحزنِ مكلومُ الفؤادِأنسَ الدمعُ بعينيهِ
ورب يوم أخذنا فيه لذتنا
وَرُبَّ يَومٍ أَخَذنا فيهِ لَذَّتَنامِنَ الزَمانِ بِلا خَوفٍ وَلا وَجَلِكُنّا نُؤَمِّلُهُ في الدَهرِ واحِدَةً
أما الرسوم فقد أذكرن ما سلفا
أَما الرُسومُ فَقَد أَذكَرنَ ما سَلَفافَلا تَكُفَّنَّ عَن شَأنَيكَ أَو يَكِفالا عُذرَ لِلصَبِّ أَن يَقنى الحَياءَ وَلا