أطلالهم سلبت دماها الهيفا

أَطلالُهُم سَلَبَت دُماها الهيفاوَاِستَبدَلَت وَحشاً بِهِنَّ عُكوفايا مَنزِلاً أَعطى الحَوادِثَ حُكمَها

رقت حواشي الدهر فهي تمرمر

رَقَّت حَواشي الدَهرُ فَهيَ تَمَرمَرُوَغَدا الثَرى في حَليِهِ يَتَكَسَّرُنَزَلَت مُقَدِّمَةُ المَصيفِ حَميدَةً

أهد الدموع إلى دار وماصحها

أَهدِ الدُموعَ إِلى دارٍ وَماصِحَهافَلِلمَنازِلِ سَهمٌ في سَوافِحِهاأَشلى الزَمانُ عَلَيها كُلَّ حادِثَةٍ

سقى عهد الحمى سبل العهاد

سَقى عَهدَ الحِمى سَبَلُ العِهادِوَرَوَّضَ حاضِرٌ مِنهُ وَبادِنَزَحتُ بِهِ رَكِيَّ العَينِ لَمّا

أبى فلا شنبا يهوى ولا فلجا

أَبى فَلا شَنَباً يَهوى وَلا فَلَجاوَلا اِحوِراراً يُراعيهِ وَلا دَعَجاكَفى فَقَد فَرَّجَت عَنهُ عَزيمَتُهُ

أسل بدمعك وادي الحي إن بانوا

أَسِل بِدَمعِكَ وادي الحَيِّ إِن بانواإِنَّ الدُموعَ عَلى الأَحزانِ أَعوانُلا عُذرَ بَعدَ تَنائي الدارِ مِن سَكَنٍ

أي مرعى عين ووادي نسيب

أَيُّ مَرعى عينٍ وَوادي نَسيبِلَحَبَتهُ الأَيّامُ في مَلحوبِمَلَكَتهُ الصَبا الوَلوعُ فَأَلفَت

ملك الملوك نداء ذي شجن

مَلِكَ المُلوكِ نَداءُ ذي شَجَنِلَو شِئتَ لَم يَعتِب عَلى الزَمَنِالخَطبُ هَينٌ مَع صَفائِكَ لي

هي ما علمت فهل ترد همومها

هِيَ ما عَلِمتَ فَهَل تُرَدُّ هُمومُهانُوَبٌ أَراقِمُ لا يُبِلُّ سَليمُهاأَرواحُنا دَينٌ وَما أَنفاسُنا

إذا رابني الأقوام بعد ودادة

إِذا رابَني الأَقوامُ بَعدَ وَدادَةٍلَبِستُ القِلى نَعلاً بِغَيرِ قِبالِوَأَغبَطُ رَحلَ الهَمِّ في ظَهرِ عَزمَةٍ