لقلع ضرس ومضغ كلس

لقلعُ ضرسٍ ومَضغُ كِلسِوردُّ أمسٍ ويومُ نَحسِولذعُ نارٍ وحملُ عارٍ

يسرك سر بينهن ويحزن

يَسرُّكَ سرٌّ بَينهنَّ ويُحزِنُحدَيثٌ يَلينُ القَلبُ منه ويخشُنُسَعينَ إليها إذ رَأينَك مُغرَماً

على هذه كانت تدور النوائب

على هذهِ كانتْ تَدورُ النّوائِّبُوفي كُلِّ جَمْعٍ للذَّهَابِ مَذَاهِبُنَزَلْنَا على حُكْمِ الزَّمانِ وأَمرِهِ

قد وجدنا الدمع أشفى للكمد

قَد وَجدنَا الدَّمعَ أشفَى لِلكَمَدوَرَأَينَا الغَيَّ أدنَى لِلرَّشَدوالَّذي أَعطَى أَبَا عَامِرٍ ال

ما تسر الأيام إلا لتحزن

ما تَسُرُّ الأيَّامُ إلا لِتُحزِنوأراها لَيسَت تُسِيء فتُحسِنليتها تلزَمُ القِياسَ وهَيها

ما عهدنا كذا نحيب المشوق

ما عَهِدنا كَذا نَحيبَ المَشوقِكَيفَ وَالدَمعُ آيَةُ المَعشوقِفَأَقِلّا التَعنيفَ إِنَّ غَراماً