تذكر نجدا فحن ادكارا وأرقه
تذكَّرَ نَجداً فحنَّ ادِّكاراوأرَّقَه البرقُ لَمَّا استطارَاأماتَت صبابتُه صَبْرَه
رد جفني بسافح الدمع يندى
رَدَّ جَفني بسَافحِ الدَّمعِ يَندىحينَ حيَّيتُه فأحسَنَ رَدَّاسَمَحَت لي به السُّجوفُ فما حا
صددت أن عاد روض الرأس ذا زهر
صَددت أَن عاد روض الرأس ذا زَهَرٍفالشَيبُ عِندِكِ ذَنبٌ غير مغتفرِلا دَرَّ دَرُّ بَياض الشَيبِ إِنَّ لَهُ
عوجا على ذاك الكثيب من كثب
عُوجا على ذاك الكثيبِ من كَثَبْفَكَمْ لنا في رَبْوَتَيْهِ من أَرَبْما عَنَّ للعينِ به سِرْبُ مَهاً
ألا غادها مخطئا أو مصيبا
ألا غَادِها مُخطِئاً أو مُصِيباًوسِرْ نحوَها داعياً أو مجيباوخذْ لَهَباً حَرُّه في غدٍ
وقائلة وقد بصرت بدمع
وقائِلَةٍ وقَدْ بَصُرَتْ بَدَمْعٍعلى الخَدَّيْنِ مُنْحَدِرٍ سَكُوبِتكذِبُ في البكاءِ وأنتَ خِلْوٌ
عزاء فما يصنع الجازع
عزاءً فما يصنع الجازعُودَمعُ الأسى أبدا ضائعُبكَى الناسُ من قبلُ أحبابَهم
أيا بؤس قوم حسان الشخوص
أيا بؤسَ قومٍ حسانِ الشخوصِ لكن حُشُوا بطباع النَّعَمْيزينيهمُ في جفون الغبىِّ
هل في جنوب اللوى وجد فأطربه
هل في جُنوبِ اللِّوى وجدٌ فأطرَبهُبأنَّةٍ أرسلَتْها حَنَّةُ العِيرِأم روضةُ الحَزِن من دمعى على ثقةٍ
يا صاحبي تروحا وذراني
يا صاحبيَّ تَروَّحا وذَرانيليس الخليُّ كمُسْعَرِ الأحزانِأهمّ الذين غداة بدرٍ بارزوا