منازلنا التي لبست بلاها
مَنازِلُنا التي لَبِسَت بِلاَهاوحاَلت بَعدَ نُضرَتِها حِلاَهاخَطَتكِ رِكابُنا لحُلولِ خَطبٍ
ردي الخيال يجد معنى واجدا
ردّي الخيال يجد معنى واجداأمرضته فأتاه طيفك عائدالم يسر بعد البين وفد رقاده
وقفت بها أبكي وترزم ناقتي
وقفت بها أبكي وترزم ناقتيوتصهل أفراسي وتدعو حمامها
ويوم كاد من قصر
ويوم كاد من قصرعن الأبصار يستلبتبسّم جوّه فرحا
تأبى الصبابة أن تصيخ لعاذل
تَأبَى الصَّبابةُ أن تُصِيخَ لعاذلأو أن تَكُفَّ غُروبَ دمعٍ هاملِعرَفَ المنازلَ باللَّوىَ فبكَى دماً
أعن الأهلة في الدياجر
أَعَنِ الأَهِلَّةِ في الدَّياجِرِسفَرَت لنا والبَينُ سَافِرْأم عن محاجرِ رَبرَبٍ
أسمعتما أن الجبال تضام
أَسَمِعْتُما أن الجِبالَ تُضامُوعَلِمْتُما مَنْ غَالَتِ الأيَّامُفَجْعٌ تَطيرُ له على أحشائِنا
بؤسا لعرس الخالدي بوسا
بُؤسَاً لِعرْسِ الخَالِديِّ بُوسَاأَكُلَّ يَوْمٍ تَغْتدِي عَرْوساخَلَّتْهُ وَاعْتَاضَتْ فَتىً نَفِيسا
عفر الظباء لدى الكثيب الأعفر
عُفْرُ الظَّباءِ لدَى الكثيبِ الأَعفَرِسَفَحَتْ دموعُكَ يومَ سفحِ مُحَجَّرِأقبلْتَ بين مُعَرَّضٍ بكَ مُعْرضٍ
جاءت مولعة الكواهل
جاءَت مُولَّعةَ الكَواهِلتختالُ صادقةَ المخائِلكَحْلاءُ حاليةٌ بكَت