متى رفعت لها بالغور نار
متى رُفعتْ لها بالغور نارُوقرَّ بذي الأراكِ بها قَرارُفكلُّ دمٍ أراق السيرُ فيها
نعم هذه يا دهر أم المصائب
نعم هذه يا دهرُ أمُّ المصائبِفلا تُوعِدَنِّي بعدَها بالنوائبِهتكتَ بها سِتر التجامُلِ بيننا
بكى عاذلي من رحمة فرحمته
بكى عاذلي مِن رَحمةٍ فرحمتُهُوكَم مُسعدٍ لي في الهَوى ومُعينِورقَّت دموعُ العينِ حتَّى كأنَّها
هل عند عينيك على غرب
هل عند عينيك على غُرّبِغرامةٌ بالعارضِ الخُلَّبِنَعَمْ دموعٌ يكتسي تربُهُ
دمع عيني كان مشتاقا
دمعُ عيني كان مشتاقاً إلى قرَّةِ عينيإنهُ كان رسولاً
ولما غدا ورد الخدود بنفسجا
وَلَمَّا غَدا وَرْدُ الخُدُودِ بَنَفْسَجاًوَرَاحَ عَقِيقُ الخَدِّ في الدَّمْعِ يَنْهَمِيتَصَدَّتْ لَنا والبَيْنُ عَنَّا يَصُدُّها
بات لا يدخر الدموع
باتَ لا يدخَرُ الدُّموعَ ولا يستُرُ الحَزَنمُستهامَ الفؤادِ مُك
لست أنسى مقالها لي ودمعي
لَسْتُ أَنْسى مَقالَها لي ودمعيفوقَ خَدِّي كاللؤْلُؤِ المَنْثُورِكُلُّ دَمْعٍ فَبِالتَّكَلُّفِ يجري
قفوا ما عليكم من وقوف الركائب
قِفُوا ما عليكم من وقوف الرَّكائبِلِنَبْذِلَ مذخورَ الدُّموعِ السَّواكبِوإلا فَدُلُّوني عَلَى الصَّبرِ إِنني
كم استغاث السقام من سقمي
كم استغاث السقامُ من سقميفي ليلةٍ لم أنَم ولم أُنِمِما زلتُ أبكي والليلُ مُعتكِرٌ