بكى عاذلي من رحمة فرحمته

بكى عاذلي مِن رَحمةٍ فرحمتُهُوكَم مُسعدٍ لي في الهَوى ومُعينِورقَّت دموعُ العينِ حتَّى كأنَّها

ولما غدا ورد الخدود بنفسجا

وَلَمَّا غَدا وَرْدُ الخُدُودِ بَنَفْسَجاًوَرَاحَ عَقِيقُ الخَدِّ في الدَّمْعِ يَنْهَمِيتَصَدَّتْ لَنا والبَيْنُ عَنَّا يَصُدُّها

لست أنسى مقالها لي ودمعي

لَسْتُ أَنْسى مَقالَها لي ودمعيفوقَ خَدِّي كاللؤْلُؤِ المَنْثُورِكُلُّ دَمْعٍ فَبِالتَّكَلُّفِ يجري