يا نفس أين جميل صبرك
يا نفسُ أينَ جميلُ صَبْرِكِ حينَ تَطرقُكِ الخُطوبُأين احتمالُكِ ما تَكا
لهف نفسي لهلال طالع
لَهْفَ نَفسي لِهلالٍ طالعٍما استَوى في أُفْقِهِ حتَّى غَرَبْلو رأَى ما حلَّ بي مِن بعدِهِ
إذا بكى باد ساكنها
إذا بكى باد ساكنهاذو وحدة ساءه في داره الزمنبكيت أهلي وأوطاني وآسفني
ونافستني صروف دهري في
ونافستني صروف دهري في الفوز ببر الآباء في الرجملو كنت أستطيع أن أزورهما
أف للدنيا فما أوبا جناها
أُفٍّ لِلدُّنيا فما أَوبا جَناهالَيسَ يخلو مَنْ رآها مِنْ أَذاهاخَدعَتْنَا بأباطيلِ المُنى
لا تغبطن أهل بيت سرهم زمن
لا تَغبِطَنْ أهْلَ بيتٍ سَرّهُمْ زمَنٌفسوفَ يَطْرُقُهم بالهمِّ والحَزَنِيُعيرُهم كلَّ دُنياهم وينْهَبُ ما
ما زلت في غبطة عيشى عالما
ما زلتُ في غِبطةِ عِيشى عالِماًأن سيزولُ بالهمومِ ما غَبَطْوأَنّ صرْفَ الدَّهرِ يأتي بالّذي
مذ بصرتني تجاريبي ونبهني
مُذ بصّرَتْني تَجاريبي ونَبَّهَنيخُبْرِي بدهرِي فقدتُ العيشةَ الرّغَدَاكأنَّنِي كنتُ في حُلْمٍ فأيقظَني
حملت ثقلي في السهل العصا
حَمَلَتْ ثِقْلِيَ في السَّهلِ العَصَاونَبتْ بي حينَ حاولتُ الحُزونَاوإذا رجليَ خانَتْني فَلا
انظر إلى لعب الزمان بأهله
انظر إلى لَعِبِ الزَّمانِ بأهلِهِفكأنَّهم وكأنَّهُ أحلامُقد كانَ كَفِّي مألفاً لمهنَّدٍ