قد فنيت في هواكم عددي
قَد فَنِيَت في هَواكُمُ عُدَديعَنِ اِصطِباري وَخانَني جَلَديوَأَنكَرَت عَيني الرُقادَ فَما
أتظنني ما عشت أنعم بالا
أَتَظُنُّني ما عِشتُ أَنعَمُ بالاهَيهاتَ ذِلُّ العَيشِ بَعدَكَ زالاغادَرتَني غَرَضَ النَوائِبِ أَلتَقي
سقاها الحيا من أربع وطلول
سَقاها الحَيا مِن أَربُعٍ وَطُلولِحَكَت دَنَفي مِن بَعدِهِم وَنُحوليضَمِنتُ لَها أَجفانَ عَينٍ قَريحَةٍ
لكل ما طال به الدهر أمد
لِكُلِّ ما طالَ بِهِ الدَهرُ أَمَدلا والِداً يُبقي الرَدى وَلا وَلَديا راقِداً تَسُرُّهُ أَحلامُهُ
يا دار لو روت محولك أدمعي
يا دار لو روت محولك أدمعيلسفحتها بك أو يمازجها الدملكن دمع العين يحسب قطره
غرضت من الحياة فكل عمري
غرضت من الحياة فكل عمريتصرم بالحوادث والخطوبفما طفرت يدي بسرور يوم
حسبي من العيش كم لاقيت فيه أذى
حَسْبي من العيشِ كم لاقيتُ فيهِ أذَىًأقَلُّهُ فَقدُ أترابي وخُلاّنيلم يَبقَ لي من مُشْتَكى بثٍّ أحَمِّلُهُ
يا مدعي الصبر عن أحبابه وله
يا مدعي الصبر عن أحبابه ولهدمع إذا حن ذكراهم تكذبهخلفت قلبك في أرض الشآم وقد
حيا ربوعك من ربى ومنازل
حيّا رُبوعَكِ من رُبىً ومنازِلِساري الغَمامِ بكلِّ هامٍ هامِلِوسَقَتْكِ يا دارَ الهَوى بعد النَّوى
تخرمت الأيام أهل مودتي
تخرَّمَتِ الأيامُ أهلَ مودَّتيفَنَفْسي عَن أُنْسِ المسرَّاتِ ناشِزُوأُفرِدْتُ منهم فارتياعي لِفَقْدِهِم