قد فنيت في هواكم عددي

قَد فَنِيَت في هَواكُمُ عُدَديعَنِ اِصطِباري وَخانَني جَلَديوَأَنكَرَت عَيني الرُقادَ فَما

أتظنني ما عشت أنعم بالا

أَتَظُنُّني ما عِشتُ أَنعَمُ بالاهَيهاتَ ذِلُّ العَيشِ بَعدَكَ زالاغادَرتَني غَرَضَ النَوائِبِ أَلتَقي

سقاها الحيا من أربع وطلول

سَقاها الحَيا مِن أَربُعٍ وَطُلولِحَكَت دَنَفي مِن بَعدِهِم وَنُحوليضَمِنتُ لَها أَجفانَ عَينٍ قَريحَةٍ

لكل ما طال به الدهر أمد

لِكُلِّ ما طالَ بِهِ الدَهرُ أَمَدلا والِداً يُبقي الرَدى وَلا وَلَديا راقِداً تَسُرُّهُ أَحلامُهُ

حيا ربوعك من ربى ومنازل

حيّا رُبوعَكِ من رُبىً ومنازِلِساري الغَمامِ بكلِّ هامٍ هامِلِوسَقَتْكِ يا دارَ الهَوى بعد النَّوى

تخرمت الأيام أهل مودتي

تخرَّمَتِ الأيامُ أهلَ مودَّتيفَنَفْسي عَن أُنْسِ المسرَّاتِ ناشِزُوأُفرِدْتُ منهم فارتياعي لِفَقْدِهِم