جادك الواكف الهتن

جادَكِ الواكِفُ الهَتِنمِن مَغانٍ وَمِن دِمَنوَسَقَتكِ الدُموعُ إِن

ليهنك أني في حبالك عاني

لِيَهنِكِ أَنِّي في حَبالِكِ عانيوَأَنَّكِ مِنّي في أَعَزِّ مَكانِوَأَنّي ضَعيفٌ في هَواكِ تَجَلُّدي

بأبي وجه هلال

بِأَبي وَجهُ هِلالٍطالَ في السِجنِ سِرارِهرَهنُ بَيتٍ لَيلُهٌ في

في كل يوم منك يا دهر

في كُلِّ يَومٍ مِنكَ يا دَهرُفيمَن أُحِبُّ رَزيئَةٌ نُكرِصَدَعَت فُؤادي مِنكَ نائِبِةٌ

أتجزع للفراق وهم جوار

أَتَجزَعُ لِلفِراقِ وَهُم جِوارُفَكَيفَ إِذا نَأَت بِهِمُ الدِيارُوَرُحتَ وَفي الهَوادِجِ مِنكَ قَلبٌ

قد أقلعت فاصفحوا عن جرمها الغير

قَد أَقلَعَت فَاِصفَحوا عَن جُرمِها الغَيرُوَقَد أَتَتكُم صُروفُ الدَهرِ تَعتَذِرُكانَت عَلى السُكرِ مِنهُ هَفوَةٌ فَهَبوا

هي الأيام صحتها سقام

هِيَ الأَيّامُ صِحَّتُها سَقامُوَغايَةُ مَن يَعيشُ بِها الحِمامُإِذا وَصَلَت فَلَيسَ لَها وَفاءٌ

إلام أكتم فضلا ليس ينكتم

إِلامَ أَكتُمُ فَضلاً لَيسَ يَنكَتِمُوَكَم أَذودُ القَوافي وَهِيَ تَزدَحِمُوَكَم أُداري اللَيالي وَهِيَ عاتِبَةٌ

حتام مطلك يا ظلوم

حَتّامَ مَطلُكَ يا ظَلومُماآنَ أَن يُقضى الغَريمُإِن كانَ وَصلُكَ ما يُرا

وبارد الظلم شتيت الثغر

وَبارِدِ الظَلمِ شَتيتِ الثَغرِواهي المَواثيقِ مَعاً وَالخَصرِيَغضَبُ إِن شَبَّهتُهُ بِالبَدرِ