تبوح دموعي واللسان صموت
تَبوحُ دُموعي وَاللِسانُ صَموتُوَيَحيى غَرامي وَالعَزاءُ يَموتُوَقائِلَةٍ لي كَيفَ بِتَّ فَقُلتُ مَن
لقد سرني لما سرى طيف مية
لَقَد سَرَّني لَمّا سَرى طَيفُ مَيَّةِأَلَمَّت فَأَحيَت مَيِّتاً حينَ حَيَّتِوَرَدَّت عَذولي تائِباً وَهوَ قائِلٌ
تألت على قتلي سليمى وولت
تَأَلَّت عَلى قَتلي سُلَيمى وَوَلَّتِوَقَد أَقطَعَت قَلبي الهُمومَ وَوَلَّتِتَجَنَّت وَمِن ذاكَ التَجَنّي جُنِنتُ في ال
أيامنا بالرقمتين تولت
أَيّامُنا بِالرَقمَتَينِ تَوَلَّتِفَعَلَيَّ أَنواعُ الهُمومِ تَوَلَّتِكَم لَيلَةٍ لي بِالعُذَيبِ وَحاجِرٍ
سترت بياض شيبي بالخضاب
سَتَرتُ بَياضَ شَيبي بِالخِضابِوَلَم أَجنَح بِذاكَ إِلى التَصابيوَلَكِنّي لَبِستُ بِهِ حِداداً
ألفجر ليلك بالبنية مطلع
أَلِفَجرِ لَيلِكَ بِالبُنَيَّةِ مَطلَعُلَمّا اِنقَضى مِن عَهدِ رايَةَ مَرجِعُأَم أَنتَ بَعدَ البَينِ مُضمِرُ سُلوَةٍ
حييت يا دار الهوى من دار
حُيِيتِ يا دارَ الهَوى مِن دارِوَلا عَدَتكِ السُحُبُ السَواريمُثقَلَةً كَالإِبِلِ العِشارِ
قفوا تعجبوا من سوء حالي ومن ضري
قِفوا تَعَجَبوا مِن سوءِ حالي وَمِن ضُرّيفَمِن زَفرَةٍ تَرقى وَمِن دَمعَةٍ تَجريوَقَد كُنتُ قَبلَ اليَومِ جَلداً وَإِنَّما
أولعت بالغدر في أيمانها
أُولِعَت بِالغَدرِ في أَيمانِهاوَوَفَت بِالوَعدِ في هِجرانِهاأَنجَزَت ما وَعَدَت مِن نَأيِها
وخيال سرى إلي فأدنا
وَخَيالٍ سَرى إِلَيَّ فَأَدناها عَلى النَأيِ وَالمَزارُ شَطونُسارَ يَطوي الفَلا وَحيداً وَمِن دو