لم تترك السبعون في إقبالها
لم تترُكِ السبعونَ في إقبالِهامِنّي سوى مالاَ عليه مُعوَّلُحَتّى إذا ما عامُها عنّي انقضَى
ثلج النبات فراق لون مشيبه
ثَلُجَ النَّباتُ فراقَ لونُ مشيبِهِفعلامَ لونُ الشَّيبِ ليس يروقُما ذَاكَ إلاّ أنَّ ذَا داعٍ إلى
إذا تقوس ظهر المرء من كبر
إذا تقوَّسَ ظهرُ المرءِ من كِبَرٍفعاد كالقوسِ يمشي والعصَا الوترُفالموتُ أروحُ آتٍ يسترِيحُ بِه
يقولون جار عليك المشيب
يقولون جارَ عليك المشيبُومَن ذا يُجيرُ إِذا الشيبُ جَارَاوما كنتُ مغتبطاً بالشّبابِ
إذا ما جلا الليل النهار بنوره
إذا ما جَلاَ اللّيلَ النهارُ بنُورِهِتعقَّبَهُ ليلٌ أَحمُّ ركُودُفما لي أرى لَيلَ الشبابِ إذا جَلا
دع ما نهى الشيب والسبعون عنه
دعْ ما نَهى الشّيبُ والسبعونَ عنه فَتِربَاكَ الصّبا والشّبابُ الغضُّ قد دَرجَاواعتَضْتَ من فَتْكِ أخدانِ الصّبا وَرَعاً
وشائمة برقا بفودي راعها
وشائِمةٍ برقاً بفودَيَّ راعَهَاوما كلُّ برقٍ لاحَ يُؤذِنُ بالخِصبِرأت شَعَراتٍ أخلَقَتْ بعدَ جِدَّةٍ
إلى كم أجوب الأرض مالي معرس
إلى كم أجوبُ الأرضَ مالِي مُعَرَّسٌولا لِمسِيري في البلادِ قُفُولُكأَنّيَ في الدّنيا قَذَاةٌ بِمُقْلَةٍ
إذا ما عرا خطب من الدهر فاصطبر
إذا ما عَرا خطبٌ من الدَّهرِ فاصطَبرْفإنَّ اللّيالِي بالخطوبِ حَوامِلُفكلُّ الذي يأتي بِه الدَّهرُ زائلٌ
أنظر إلى صرف دهري كيف عودني
أُنظُر إلى صَرفِ دهري كيفَ عَوَّدَنيبعدَ المَشيبِ سِوى عاداتيَ الأوَلِوفي تَغايُرِ صرفِ الدّهرِ معتَبِرٌ