إلى كم ترتجي عطف الملول
إلى كَم ترتجي عطفَ الملولِوتستَجْدي نوالاً مِن بَخيلِكأنّكَ في الّذي حاولتَ ساعٍ
كل مستقبل من الهم
كلّ مستقبَلٍ من الهَمِّ يُنْسى إذا مَضَىوالّذي ساءَ من زما
لا تجزعن لخطب
لا تجزَعَنَّ لخطبِفكلُّ دهرِكَ خطْبُوحادثاتُ الليالي
قل للخطوب إليك عني إن لي
قُلْ للخُطوبِ إليكِ عنّي إنّ ليفي الخَطبِ عَزْمَا مثلَ حدِّ المُنْصُلِلا يستكِينُ لحادثٍ مِن نكبةٍ
بكاء مثلي من وشك النوى سفه
بُكاءُ مِثليَ من وَشْكِ النّوى سَفَهُوأمرُ صَبْرِيَ بَعد البَين مُشْتَبِهُفَما يُسَوِّذفُنِي في قُربِهمْ أملٌ
إن لم تطيقا يوم رامه
إنْ لَم تُطِيقَا يومَ رَامَهأن تُسعِدَا فَذَرَا المَلامَهْعَنّفْتُمَانِي أنْ مَررْ
وسل عنك الهموم إن طرقت
وسلِّ عنكَ الهمومَ إن طرقَتْبِبنتِ كرْمٍ في الكأسِ تأتَلِقُإذا فَراها المَزَاجُ أضْرَمَها
إلى الله أشكو من جوى لم أجد له
إلَى اللهِ أشكُو من جَوىً لم أجدْ لَهمسَاغاً ولا طُولُ البكاءِ يُميطُهُومِن حرِّ قَلْبٍ كلّما رُمتُ بَرْدَه
وصف الصبر لي جهول بأمري
وصفَ الصّبرَ لي جهولٌ بأمريفارغُ البالِ من هُمومِي وفِكريمستريحٌ مَا قلبُهُ مثلُ قَلبِي
لا غرو إن هجر الخيال الزائر
لا غَروَ إن هجرَ الخيالُ الزّائرُما يستزيرُ الطّيفَ طَرفٌ سَاهرُدُون الكرَى خطراتُ هَمٍّ ذُدْنَه