ما ينكر الأخلياء من كمدي
ما يُنكِرُ الأخْلِياءُ من كمَديلا جَزَعِي مُسْعِدِي ولا جَلَدِيخانَ اصطباري وغاضَ بعد نَوى ال
يا نازحين واصطباري والأسى
يَا نَازِحينَ واصطِبَارِي والأَسَىيُجِمُّ ذَا دَمعِي وهَذا يَنزَحُلا أَسأَلُ الأَيّامَ تعويضاً بِكُم
كتم الجوى القلب القريح
كَتَمَ الجَوَى القلبُ القريحُفأذَاعَه الدّمعُ الفَضُوحُإِنَّ الدُّموعَ لها لِسا
إلى الله أشكو عيشة قد تنكدت
إِلى اللهِ أَشكوُ عيشَةً قَد تنكَّدتْعَلَيَّ ودهراً قد ألَحَّت نوائِبُهْتكَدّرَ من بَعْدِ الصّفاءِ نميرُهُ
لما رأوا وجدي بهم تجرموا
لمّا رَأوْا وجْدِي بهم تَجرَّمُواوأَلزَمُوني الذّنبَ والجاني هُمُقالُوا اِستَزارَ طيفَنَا تَبّاً لَهُ
بالله يا مغرى بهجراني
بِاللهِ يا مُغرَىً بِهجرانِيوَيا مُبيحَ الدَّمعِ أَجْفانيهَلْ في القضَايا أَنَ مَن مَا جَنَى
يا رب خذ بيدي من ظلم مقتدر
يَا ربِّ خُذ بِيَدي مِن ظُلمِ مُقتَدِرٍعَلَيَّ قَد لَجَّ في صَدّي وَهجرانِيلَيِّنْ قَساوَتَه لِي أَو فَيَسِّرْ لي
جفون تستهل دما
جُفونٌ تستَهِلُّ دَمَاوجسمٌ مُشْعَرٌ سَقَمَاوأنّةُ مُوجَعٍ تُبدِي
كتمت بثي غير أن لم أطق
كتمتُ بَثّي غيرَ أن لم أُطِقكتمانَ فيضِ المَدمَعِ الهَاملِالسّافِحِ السّاكِبِ الماطِرِ
عاديتني حين عاديت الورى فيكا
عَادَيتَنِي حين عاديتُ الورَى فِيكَاهَجْرُ القِلَى والتَّجنّي كان يَكفيكَاأَحِينَ خَالفتُ فيكَ الخلقَ كلَّهُمُ