حتى متى يا قلب لا تستفيق
حتّى مَتَى يا قلبُ لا تَستفيقْحَسْبُكَ قد حُمِّلتَ مالا تُطيقْأضنَاكَ إشفاقُكَ من غَدرِهمْ
أجب دواعي الهوى بالأدمع السجم
أَجبْ دواعِي الهَوى بالأدمُعِ السُّجُمِوَبحُ فما الحبُّ في حالٍ بمُكْتَتَمِأسَمَعتَ يَا داعِيَ الأشواقِ ذَا كَلَفٍ
كم إلى كم أكاتم الناس
كَم إلى كَمْ أُكَاتِمُ النناسَ وجْدي ويظهَرُكَشَفَ الهجرُ من غَرا
عقائل الحي أم سرب المها سنحا
عَقائلُ الحيِّ أم سربُ المَها سَنَحَاأفْسَدْنَ ما كانَ بالسّلوان قد صَلَحَابرَزْن كالبان في الكُثبان حَاملةً
أرته غرته في الهجر مصلحتي
أَرتْه غِرَّتُه في الهَجْر مَصْلَحتيجهلاً فأفسدَ منِّي كلَّ ما صَلَحاوقَال لَيس له قلبٌ يُطيقُ بهِ
باح بشكوى ما به فاستراح
بَاحَ بشكْوى ما بِهِ فاستراحْفهلْ عليه في الهوى من جُناحْلمّا رأى كِتمانَ ما يَنْطَوي
ليس طرفي جارا لقلبي ولكن
لَيس طَرفِي جاراً لِقلبي ولكنْدَمُ هَذا بدمعِ هذَا مَشُوبُخُلطةٌ في تَبايُنِ الحالِ هذا
حتى متى أنا شائم
حتَّى مَتى أنا شائِمٌإِيماضَ بارِقةٍ خَلُوبِوإِلامَ ألقَى اللاّئِمي
قدم البهار مع البنفسج فاشربن
قدم البهار مع البنفسج فاشربننَ عليهما بين الرياض الغضههذا كمعشوق وعاشقه وذا
أولوع وغربة وسقام
أوُلوعٌ وغُربَةٌ وَسقَامٌإِنَّ مِثلِي لَفِي عَذابٍ شَدِيدِهَكَذَا الحُبُّ لا كَدَعوَى أُنَاسٍ