أجب دواعي الهوى بالأدمع السجم

أَجبْ دواعِي الهَوى بالأدمُعِ السُّجُمِوَبحُ فما الحبُّ في حالٍ بمُكْتَتَمِأسَمَعتَ يَا داعِيَ الأشواقِ ذَا كَلَفٍ

عقائل الحي أم سرب المها سنحا

عَقائلُ الحيِّ أم سربُ المَها سَنَحَاأفْسَدْنَ ما كانَ بالسّلوان قد صَلَحَابرَزْن كالبان في الكُثبان حَاملةً

أرته غرته في الهجر مصلحتي

أَرتْه غِرَّتُه في الهَجْر مَصْلَحتيجهلاً فأفسدَ منِّي كلَّ ما صَلَحاوقَال لَيس له قلبٌ يُطيقُ بهِ

حتى متى أنا شائم

حتَّى مَتى أنا شائِمٌإِيماضَ بارِقةٍ خَلُوبِوإِلامَ ألقَى اللاّئِمي

أولوع وغربة وسقام

أوُلوعٌ وغُربَةٌ وَسقَامٌإِنَّ مِثلِي لَفِي عَذابٍ شَدِيدِهَكَذَا الحُبُّ لا كَدَعوَى أُنَاسٍ