تيقن أن الله أكرم جيرة
تيقن أن الله أكرم جيرةفأزمع عن دار الفناء رحيلافإن أقفرت منه العيون فإنه
واوحشتي في الدار لما أصبحت
واوحشتي في الدار لما أصبحتموحشة من الظباء العينكانت عرينا وكناسا فاغتدت
أحبابنا ما لهذا الهجر من أمد
أَحبابَنا ما لِهذا الهَجرِ مِن أَمَدِوَحَقّكُم عَزَّ صَبري وَاِنتَهى جَلَديأَبَيضَةُ الديكِ حَظّي مِن وصالِكُم
بكيت أسى لو رد عنك البكا حتفا
بَكيتُ أَسىً لو ردَّ عنكِ البُكا حَتفاوأعولتُ وجداً لو شَفت عَولةٌ لَهفاأُغالبُ فيكَ الوجدَ والوجدُ غالبٌ
أحق ما كان من قلبي تباريح
أَحَقُّ ما كانَ مِن قَلبي تَباريحُفَليُهنئ العَينَ إَنَّ الدَمعَ مَسفوحُتَأَلَّقَ البَرقُ غَورِياً فَسَحَّ لَهُ
صبراً أبا عبد الإله عن التي
صَبراً أَبا عَبدِ الإِلَهِ عَنِ الَّتيسَلَبَت جَميلَ الصَبرِ يَومَ تَوَلَّتِعَن دُرَّةٍ جَلى الضَريحُ جَمالَها
تلهي العيون رقومه فكأنها
تُلهي العُيونَ رُقومُهُ فَكَأَنَّهاقَد أُلبِسَت ساحاتُها ديباجامَجموعَةٌ أَضدادُهُ فَتَرى بِها
لو لم يخالط يوم بينك أدمعي
لَو لَم يُخالِط يَومَ بَينَكَ أَدمُعيقاني دَمي ما كُنتُ إِلّا مدَّعيقَد صَحَّ عِندَكَ شاهِدٌ مِن عَبرَتي
بكيت فما أجدى حزنت فما أغنى
بكيْتُ فما أَجْدى حَزِنْتُ فما أَغْنَىولابدَّ لي أَنْ أُجْهِدَ الدَّمع والحُزنَاقَبِيحٌ قبِيحٌ أَنْ أَرَى الدَّمْع لاَ يَفي
خانت جفوني لما لم تفض بدمي
خانت جُفُونيَ لما لم تَفِضْ بدَمِيلكن وَفَى الجِسْم لما فَاضَ بالسَّقَمِوما بكى الطَّرْفُ منِّي وحْدَه أَلماً