أيا لائمي في وقفة المتلوذ

أَيا لائِمي في وِقفةِ المُتَلوِّذِعَلى عَرَصاتِ الدّارِ بالجَمرِ مُحْتَذيأُقَلِّبُ في عِرْفانِها النّاظِرَ القذِي

نكست في الخلق وحطتني

نُكِّستُ في الخَلقِ وحطّتنِيَ السْسَبعونَ لمَّا أنْ علَتْ سِنِّيوغيَّرتْ خَطِّي فأضحَى كما

لما تخطتني السبعون معرضة

لما تخطّتنِيَ السَّبعونَ مُعرِضةًوساوَرَ الضَّعفُ بعدَ الأَيْدِ أركانيوأُدخِلَتْ كانَ في شُكرِي وفي صِفتِي

من مبلغ عني فلان

من مُبْلغٌ عني فلانَ الدّين والأنباءُ تَنْميأنّي هجرتُك لا كظنْ

تهن بأشهب مثل الشهاب

تَهَنَّ بِأَشْهَبَ مِثلَ الشِّهابِيَسُرُّكَ إِنْ قُلْتَ فِي الجَرْيِ هَيَّاتَخُطُّ مَعارِفُهُ فِي الثَّرَى

أرى شعرات ينتبذن كأنها

أرى شعَراتٍ يَنْتَبِذْن كأنَّهاعلى الماءِ صَدْعٌ في الزُّجاجةِ باديوعَهدي بها فيما مَضَى وكأنَّها