أيا لائمي في وقفة المتلوذ
أَيا لائِمي في وِقفةِ المُتَلوِّذِعَلى عَرَصاتِ الدّارِ بالجَمرِ مُحْتَذيأُقَلِّبُ في عِرْفانِها النّاظِرَ القذِي
حسبي من العيش كم لاقيت فيه أذى
حَسْبي من العيشِ كم لاقيتُ فيهِ أذَىًأقَلُّهُ فَقدُ أترابي وخُلاّنيلم يَبقَ لي من مُشْتَكى بثٍّ أحَمِّلُهُ
لعمرك ما ينسيني الدهر روعتي
لعمرُكَ ما يُنْسينيَ الدّهرُ روعَتيبِفَقد أبي بكرٍ حَياتي ولا يُسليخَشيتُ عليه اليُتم بعدي فَليتَني
وقفت على رسم ببيداء بلقع
وقفتُ على رسمٍ ببيداءَ بلقعِخليٍّ من النّادي صَموتٍ إذا دُعينَبتْ عنه عَيني ثم قال لَها الهَوى
لك الحمد يا مولاي كم لك منة
لك الحمدُ يا مولايَ كمْ لكَ منّةًعليَّ وفضلاً لا يقومُ بهِ شُكْرِينزلتُ بهذا المسجدِ العامَ قافلاً
نكست في الخلق وحطتني
نُكِّستُ في الخَلقِ وحطّتنِيَ السْسَبعونَ لمَّا أنْ علَتْ سِنِّيوغيَّرتْ خَطِّي فأضحَى كما
لما تخطتني السبعون معرضة
لما تخطّتنِيَ السَّبعونَ مُعرِضةًوساوَرَ الضَّعفُ بعدَ الأَيْدِ أركانيوأُدخِلَتْ كانَ في شُكرِي وفي صِفتِي
من مبلغ عني فلان
من مُبْلغٌ عني فلانَ الدّين والأنباءُ تَنْميأنّي هجرتُك لا كظنْ
تهن بأشهب مثل الشهاب
تَهَنَّ بِأَشْهَبَ مِثلَ الشِّهابِيَسُرُّكَ إِنْ قُلْتَ فِي الجَرْيِ هَيَّاتَخُطُّ مَعارِفُهُ فِي الثَّرَى
أرى شعرات ينتبذن كأنها
أرى شعَراتٍ يَنْتَبِذْن كأنَّهاعلى الماءِ صَدْعٌ في الزُّجاجةِ باديوعَهدي بها فيما مَضَى وكأنَّها