حذرتني تجاربي صحبة العالم
حذرتني تجاربي صحبة العالم حتى كرهت صحبة ظليليس فيهم خل إذا ناب خطب
أريد عصا من أبنوس تقلني
أريد عصا من أبنوس تقلنيفإن الثمانين استعادت قوى رجليولو بعصا موسى اتقيت لآدها
غضبوا وقالوا باح دمعك بالهوى
غضبوا وقالوا باح دمعك بالهوىوالذنب للهجر الذي أبكانيهب أنني أخفي بكاي فمال الذي
يا من غدت القلوب في طوع يديه
يَا مَنْ غَدَتِ القُلُوبُ في طَوْعِ يَدَيْهذَا صَبُّكَ كَمْ تَهْدِي تَجَنّيكَ إليهْعَذْلٌ وَتَسهُّدٌ وَوَجْدٌ وَقِلىً
قل للذي خضب المشيب جهالة
قل للذي خضب المشيب جهالةدع عنك ذا فلكل صبغ ماحيأو ماترى صبغ الليالي كلما
أشتاق لأهلي وأوطاني وقد ملكت
أشتاق لأهلي وأوطاني وقد ملكتدوني وأفنى الردى أهلي وأحبابيفأستريح إلى رؤيا القبور ففي
أرجأت كتبي إلى حين اللقاء فقد
أرجأت كتبي إلى حين اللقاء فقدأكدى رجائي وزاد الشوق إرجائيوألجأتني إلى صبري موانع أي
مع الثمانين عاث الدهر في جلدي
مع الثمانين عاث الدهر في جلديوساءني ضعف رجلي واضطراب يديإذا كتبت فخطي جد مضطرب
وكم ذدت آمالي وقد ذبت خجلة
وَكمْ ذُدْتُ آمالي وَقَدْ ذُبتُ خَجلةًوإحسانُكَ الدَّاعِي لإفْراطِ إذْلاليوَقالَتْ لنا بِالفَتحِ قالَ مَن اسمُهُ
يقولون ما يشفي المحب من الجوى
يقولونَ ما يَشفي المُحِبَّ من الجوىسِوَى يأسِهِ واليأسُ أَفتَكُ دائيفكيفَ أرَجِّي بُرءَ سُقمي مِن الهوى