يا ابن الدوامي الذي هو عصمة
يا اِبنَ الدَوامِيِّ الَّذي هُوَ عِصمَةٌوَمُعَوَّلٌ لِلمُرتَجي وَالمُلتَجيلَكَ إِن خَفا خُلُقُ الصَديقِ خَلائِقٌ
يا ابن الحميد إني نصيح
يا اِبنَ الحَميدِ إِنّي نَصيحٌلَكَ فَاِقبَل نَصيحَتي وَوَصاتيأَنتَ مِن جُملَةِ الخَليلِ وَما زِل
أرى ماء وردكم قد سرت
أَرى ماءَ وَردِكُم قَد سَرَتفَأَعدَت رَوائِحُهُ حُرقَتيتَغَيَّرَ عَن عَهدِهِ في الذَكاءِ
وما اسم بلا جسم وتمسكه يد
وَمَا اسْمٌ بِلا جِسْمٍ وَتُمْسِكُه يَدٌوَأَحْقَرُ شَيْءٍ فيهِ أَشْرَفُ ما فيهِيُقابِلُه بِالكَسْرِ مَنْ رَامَ جَبْرَهُ
بات يجلوها على ند
باتَ يَجلوها عَلى نَدمانِها وَاللَيلُ داجيرَشَأٌ حَرَّكَ أَشجا
يا ممرض صبه بكثر التيه
يَا مُمْرِضَ صَبِّهِ بِكثر التِّيهأَوْردْتَ فُؤادَهُ بِحارَ التِّيهِلا يَطْلُبُ مُضْنىً مُغْرَمٌ فِيهِ سِوَى
أيا مولاي مجد الدين يا من
أَيا مَولايَ مَجدَ الدينِ يا مَنإِلَيهِ وَمنهُ بَثّي وَاِشتِكائيدَعَوتُكَ مُستَجيراً مِن زَماني
أسفي على عصر الشباب تصرمت
أسفي على عصر الشباب تصرمتأيامه لا بل على أياميلم أبكه أسفا على مرح الصبا
أراني نهار الشيب قصدي وطالما
أراني نهار الشيب قصدي وطالماتجاوز بي ليل الشباب سبيليوقد كان عذري أن أضلني الدجى
يا مؤيسي بتجنيه وهجرته
يا مؤيسي بتجنيه وهجرتههل حرم الحب تسويفي وتعليلييبدي لي اليأس تصريحا فتكذبه