يا عضد الدين أنت معتمدي

يا عَضُدَ الدينِ أَنتَ مُعتَمَديسَمِعتُ شَيئاً قَد فَت في عَضُديسَمِعتُ أَنَّ اللُصوصَ قَد دَخَلوا

سقاها الحيا من أربع وطلول

سَقاها الحَيا مِن أَربُعٍ وَطُلولِحَكَت دَنَفي مِن بَعدِهِم وَنُحوليضَمِنتُ لَها أَجفانَ عَينٍ قَريحَةٍ

أي نار ضرمت في كبدي

أَيُّ نارٍ ضَرِمَت في كَبِديوَمُصابٍ قَلَّ عَنهُ جَلَديوَيَدٍ تاضَلَني الدَهرُ بِها

لا وجدتم يا أهل نعمان وجدي

لا وَجَدتُم يا أَهلَ نَعمانَ وَجديوَسَلِمتُم سَلامَةً العَهدِ عِنديوَسَقى دارَةَ الحِمى كُلُّ مُنهَل

أمط اللثام عن العذار السائل

أَمِطِ اللِثامَ عَنِ العِذارِ السائِلِلِيَقومَ عُذري فيكَ عِندَ عَواذِليوَاِغمِد لِحاظَكَ قَد فَلَلنَ تَجَلُّدي

لا تخش إملاقا إذا اعتلقت

لا تَخشَ إِملاقاً إِذا اِعتَلَقَتكَفّاكَ بي فَالنُجحُ في دَرَكيفَالنَسرُ لَو قَصَدَتهُ بُندُقَةٌ

عسى غزال الأبرق

عَسى غَزالُ الأَبرَقِيَرِقُّ لي مِن أَرَقيوَيَجمَعُ الأَيّامُ مِن

حث كؤوس الراح

حَثَّ كُؤُوسَ الراحِوَاِشرَب عَلى الأَقاحيوَعاصِ في النَشوَةِ

حاشا لمجدك من شكوى يعاد لها

حاشا لِمَجدِكَ مِن شَكوى يُعادُ لَهايا مَن تَشَكّيهِ في قَلبي وَفي بَصرييا مَن تَبيتُ صُروفُ الدَهرِ غافِلَةً