عذيري من أبي بشر

عَذيري مِن أَبي بِشرٍفَقَد عيلَ بِهِ صَبريمَتى يَأُخُذُ مِن مالي

أيثبت مدحي في دواوين مدحكم

أَيُثبَتُ مَدحي في دَواوينِ مَدحِكُموَيَخلو دَساتيرُ الجَوائِزِ مِن ذِكريوَأَملَأُ بِالآمالِ صَدري فيكُمُ

حييت يا دار الهوى من دار

حُيِيتِ يا دارَ الهَوى مِن دارِوَلا عَدَتكِ السُحُبُ السَواريمُثقَلَةً كَالإِبِلِ العِشارِ

قفوا تعجبوا من سوء حالي ومن ضري

قِفوا تَعَجَبوا مِن سوءِ حالي وَمِن ضُرّيفَمِن زَفرَةٍ تَرقى وَمِن دَمعَةٍ تَجريوَقَد كُنتُ قَبلَ اليَومِ جَلداً وَإِنَّما

أرقت للمع برق حاجري

أَرِقتُ لِلَمعِ بَرقٍ حاجِرِيٍّتَأَلَّقَ كَاليَماني المُشرَفِيِّأَضاءَ لَنا الأَجارِعَ مُسبَطِرّاً

ألا يا بن أبي المج

أَلا يا بنَ أَبي المَجدِ وَصَرَّحتُ فَما أَكنيتَبَرَّعتَ بِوَعدٍ مِن

فدتك عماد الدين نفسي وما حوت

فَدَتكَ عِمادَ الدينِ نَفسي وَما حَوَتيَميني وَأَهلي الأَقرَبونَ وَمَعشَرينَهَضتَ بِما كَلَّفتُ جودَكَ حامِلاً

قد فنيت في هواكم عددي

قَد فَنِيَت في هَواكُمُ عُدَديعَنِ اِصطِباري وَخانَني جَلَديوَأَنكَرَت عَيني الرُقادَ فَما

لئن أخرتني الحادثات وقصرت

لَئِن أَخَّرَتني الحادِثاتُ وَقَصَّرَتخُطايَ اللَيالي وَاِستَلانَ تَجَلُّديفَما فاتَني شيءٌ يَطولُ تَأَسُّفي