يا سائرين أوائل الركب
يا سائِرينَ أَوائِلَ الرَّكبِرِفقاً عَلَيَّ فَما مَعي قَلبيأَيُقيم قَلبي في حَشايَ وَقَد
وذي تفاحة حمراء أهدى
وَذي تُفاحة حَمراءَ أَهدىإِلَيَّ بِها حَبيبي دُونَ صَحبيوَمَد بِها يَداً نَحوي فَظَنَ ال
ردوا من جفون العين فيض حيا السحب
رِدُوا مِن جُفونِ العَينِ فَيضَ حَيا السُحبِوَدونَكُمُ فَاِستَوقِدوا النارَ مِن قَلبيحَنَيتُم ضُلوعي بِالفِراقِ عَلى الجَوى
سقيا ورعيا لدار ما مررت بها
سَقياً وَرَعياً لِدارٍ ما مَرَرتُ بِهاإِلّا تَذَكَّرتُ أَترابي وَأَطرابيدارٌ نَعِمنا بِها وَالكَأسُ دائِرَةٌ
أفدي الذي زار بعد هجر
أَفدي الَّذي زارَ بَعدَ هَجرٍفَكانَ مِن عِلَّتي طَبيبيأَطلَعَ بَدراً مِن فَوقِ غُصنٍ
يا هند لا تسخري بي
يا هِندُ لا تَسخَري بيوَتَعجَبي مِن مشيبيوَتَنفُري نَفرَةَ الشا
لوت الستون عودي
لَوَتِ السِتّونَ عوديوَحَنا الدَهرُ شَطاطيفَمَتى أُلفى بِحَظٍّ
قال لي الصحب ما نباتك يا
قالَ لي الصّحب ما نباتك يامنتسباً قلت لا تغمُّونيبوعد محمود إذ أعيش به
عيناك قد دلتا عيني منك على
عَيناكِ قَد دَلَّتا عَينَيَّ مِنكِ عَلىأَشياءَ لَولا هُما ماكُنتُ أَرويهاوَالعَينُ تَعلَمُ مِن عَينِ مُحَدِّثِها
جبة طال عمرها فغدت تص
جُبَّةٌ طالَ عُمرُها فَغَدَت تَصلُحُ أَن يُسمَعَ الحَديثُ عَلَيهاكُلَّما قُلتُ فَرَّجَ اللَهُ مِنها