يا ذا العذار الذي به عذري

يا ذا العِذارِ الَّذي بِهِ عُذريقامَ فَفيهِ الهَوى هَوىً عُذريوَجهُكَ مِثلُ الإيمانِ أَبيَضُ مِن

يا صاح أيقظ راقد العود

يا صاحِ أَيقِظ راقِدَ العودِوَيا لُيَيلاتِ الحِمى عُوديوَيا غُصونَ البانِ ميلي عَلى ال

فاز قدحي وهو المعلى وقدحي

فازَ قِدحي وَهوَ المُعَلَّى وَقَدحيوَتَوَلّى بَرحي وَأَقبَلَ رِبحيإِذا رَأَيتُ الشَمسَ المُنيرَةَ في رَأ

أهلا بطيف زائر مرقدي

أَهلاً بِطَيفٍ زائِرٍ مَرقَديأَنّى اِهتَدى أَفديهِ من مُهتَديأَنّى اِهتَدى لَيلاً إِلى عاشِقٍ

يا لائمي ما للخلي وللشجى

يا لائِمي ما لِلخَلِيِّ وَلِلشَجىما منهَجُ المَمدوحِ منهَجُ من هُجيعَينُ الخَطا عَذلي عَلى ريمِ الخُطا

سترت بياض شيبي بالخضاب

سَتَرتُ بَياضَ شَيبي بِالخِضابِوَلَم أَجنَح بِذاكَ إِلى التَصابيوَلَكِنّي لَبِستُ بِهِ حِداداً