لي مولى مذهب العمر

لِيَ مَولىً مُذهَبَ العُمْرِ فلم يَرْعَ حُرمتي وذِمَامِيظنّنِي ظِلَّهُ أُصاحِبُه الدَّهْ

لما رأيت صروف هذا

لمَّا رأيتُ صروفَ هَذا الدَّهرِ تلعبُ بالبَرايايَعلو بها هذا وَيَهْ

إن سر أعدائي أن عضني

إن سرَّ أعدائيَ أَنْ عَضَّنيدَهري بما أذْهَبَ من ماليفهِمَّتي بالنَّجمِ معقودةٌ

توالى إلي السائلون وإنني

تَوالى إليَّ السّائلونَ وإنَّنيلآنفُ ألا يُدرِكَ السُّؤْلَ سائِليولكنَّ مَستوري كظاهِرِ حالِهِم

إليك فما تثني شؤونك شاني

إليكِ فما تَثنِي شؤونُكِ شانيولا تَملكُ العِينُ الحِسانُ عِنانيولا تجزَعي من بَغتَةِ البينِ واصبري