لي مولى مذهب العمر
لِيَ مَولىً مُذهَبَ العُمْرِ فلم يَرْعَ حُرمتي وذِمَامِيظنّنِي ظِلَّهُ أُصاحِبُه الدَّهْ
والدهر كالميزان ذو الفضل
والدّهرُ كالميزانِ ذو الفَضْلِ يَنْحَطُّ وذُو النُّقصانِ يَستَعْلِي
يا جاعل الأشغال عذرا
يا جاعلَ الأشغالِ عُذْراً في مُدافَعَتِي ومَطْليشُغْلِي إليكَ إذا اشتَغَلْ
لما رأيت صروف هذا
لمَّا رأيتُ صروفَ هَذا الدَّهرِ تلعبُ بالبَرايايَعلو بها هذا وَيَهْ
ظلمت شعري وليس الظلم من شيمي
ظلمتُ شِعري وليسَ الظُّلمُ من شِيَمييُطيعُني حين أدعوهُ وأعصيهِيَهُمُّ أن يذكرَ القومَ اللئامَ بما
إن سر أعدائي أن عضني
إن سرَّ أعدائيَ أَنْ عَضَّنيدَهري بما أذْهَبَ من ماليفهِمَّتي بالنَّجمِ معقودةٌ
توالى إلي السائلون وإنني
تَوالى إليَّ السّائلونَ وإنَّنيلآنفُ ألا يُدرِكَ السُّؤْلَ سائِليولكنَّ مَستوري كظاهِرِ حالِهِم
ما كف كفي عن جودي بموجودي
ما كفَّ كفِّيَ عن جودي بموجوديما كفَّ كفِّيَ عن جودي بموجوديفي اليُسرِ أبذُل مَيْسوري وأبذُلُ في
سر عن بلادهم فقد سئمت بها
سِرْ عَن بلادِهِمُ فقد سَئِمَتْ بهاعيسي مُحُولَ مُعرَّسي ومُناخيودَعِ الأماني إنّها غَرّارةٌ
إليك فما تثني شؤونك شاني
إليكِ فما تَثنِي شؤونُكِ شانيولا تَملكُ العِينُ الحِسانُ عِنانيولا تجزَعي من بَغتَةِ البينِ واصبري