نزه لحاظك في غريب بدائعى
نَزِّهْ لِحاظَك في غريب بَدائِعىوعجيبِ تشبيهي وحكمةِ صانِعِيفكأنني كَفّا مُحِبٍّ شَبَّكَتْ
عتبت ولكنني لم أع
عَتبتَ ولكنني لم أعِوأين مَلامُك من مِسْمَعيوكم قَدْرُ لومِك حتى تُزي
وافى كتابك معلنا بملامة
وافى كتابُكَ مُعلِناً بملامَةٍقَدَحَتْ زِنَاداً في الجوَانحِ وَاريَاوقَرأتُهُ فوجدتُ طَرْفي ضَاحِكاً
إلى كم أراني في هوى النفس خائضا
إلى كم أراني في هَوَى النفسِ خائضاًولم أتّقِ الإِغراقَ منها على نَفسيوقد شَمِلَتنْي شيبةٌ لم أبِتْ بها
لا تفسدن نصيحتي بشقاق
لا تُفسِدَنَّ نَصيحتِي بشِقَاقِوأبيكَ ما السُّلوانُ من أخْلاقيحظَرَ الوفاءُ عليَّ أن أسلُو فلا
إيها بحقك مجد الدين تعلم أن
إِيهاً بحقِّكَ مجدَ الدّينِ تعلّمُ أَنْنَ الصبرَ عنكَ أو السُّلوانَ من خُلُقِيأَو أَنّنِي بَعد بُعدِي عنْكَ مُغْتَبِطٌ
قولا لريم في حلة العرب
قُولا لريمٍ في حِلَّةِ العَرَبِإليك أشكُو ما يَصْنَعُ اسمُك بيبما استجازَتْ عيناكِ سفكَ دَمِي
يا بعيدا أحله الشوق
يا بعيداً أحلّه الشْشَوقُ قَلبِي ونَاظِريما نَأى مَن خيَالُه
حللت بيومي إذ رحلت عن الأمس
حَللت بيوْمي إذ رَحلتُ عنِ الأمْسِوِسِرْتُ ولم أُعمِلْ جوادي ولا عَنْسيمراحلُ دنْيانا مراحِلنُا الَّتي
لي صديق أفضي إليه بسري
لي صديقٌ أُفضِي إليهِ بسرّيوخبَايا صَدري ومكنونِ قَلبيلا أرى دَونَه لسِرّيَ سِتراً